رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضعف سحب السيارة واستهلاك الوقود.. هل السبب تلف البوجيهات؟

البوجيهات
البوجيهات

تُعد البوجيهات (شمعات الإشعال) من أهم الأجزاء الأساسية في محرك السيارة، رغم صغر حجمها. فهي المسؤولة عن إشعال خليط الوقود والهواء داخل غرف الاحتراق، ما يعني أن أي خلل بها ينعكس فورًا على أداء السيارة واستهلاك الوقود وسلامة المحرك ككل.

ومع إهمال الصيانة أو استخدام قطع غير مناسبة، تبدأ مشكلة البوجيهات في الظهور تدريجيًا عبر مجموعة من الأعراض التحذيرية التي لا يجب الاستهانة بها.

أعراض تلف البوجيهات.. إشارات إنذار مبكرة

عند تلف البوجيهات أو ضعف كفاءتها، تظهر مجموعة من العلامات الواضحة، أبرزها:

ضعف التسارع وعدم استجابة السيارة لدواسة البنزين بالشكل الطبيعي.

زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود نتيجة الاحتراق غير الكامل داخل المحرك.

اهتزاز ورجفة في المحرك خاصة أثناء التوقف أو عند السير على السرعات المنخفضة (السلانسيه).

صعوبة في تشغيل السيارة أو تأخر دوران المحرك عند التشغيل البارد.

تقطيع في المحرك أو فقدان مفاجئ للعزم أثناء القيادة.

سماع أصوات فرقعة أو طقطقة غير طبيعية صادرة من المحرك.

إضاءة لمبة Check Engine على لوحة العدادات، كتحذير من خلل في نظام الإشعال.

خروج دخان أسود كثيف من العادم في بعض الحالات، نتيجة زيادة الوقود غير المحترق.

ظهور عرض واحد أو أكثر من هذه العلامات يعني أن السيارة بحاجة إلى فحص فوري، لأن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى أعطال أكبر وأكثر تكلفة.

الأسباب الشائعة لمشاكل البوجيهات

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تلف البوجيهات أو ضعف أدائها، ومن أبرزها:

انتهاء العمر الافتراضي للبوجيهات، إذ تتآكل مع كثرة الاستخدام.

استخدام وقود رديء الجودة يؤدي إلى تراكم رواسب كربونية تعيق الشرارة.

مشاكل في نظام الإشعال مثل تلف الكويلات (ملفات الإشعال).

تسرب زيت أو ماء إلى مكان البوجيهات بسبب تلف الجوانات أو مشاكل داخلية بالمحرك.

اختيار بوجيهات غير مناسبة لنوع المحرك أو بمواصفات خاطئة.

أسلوب قيادة عنيف يعتمد على التسارع والتباطؤ المفاجئ باستمرار، ما يزيد الضغط على نظام الإشعال.

كيف تؤثر البوجيهات التالفة على المحرك؟

البوجيه التالف لا يُشعل الوقود بشكل سليم، ما يؤدي إلى احتراق غير مكتمل داخل غرفة الاحتراق. ومع الوقت، قد ينتج عن ذلك:

تلف الكويلات.

إجهاد زائد للمحرك.

انسداد أو تلف حساس الأكسجين والمحول الحفاز (Catalytic Converter).

ارتفاع تكاليف الصيانة بشكل كبير مقارنة بتغيير بسيط للبوجيهات.

الحلول المتاحة لإصلاح مشكلة البوجيهات

يعتمد الحل على درجة التلف، ويشمل عدة خطوات أساسية:

1. الفحص والتشخيص

الخطوة الأولى هي التأكد من أن المشكلة ناتجة عن البوجيهات نفسها، وليس عن أجزاء أخرى في نظام الإشعال أو الوقود.

2. التنظيف (في الحالات البسيطة)

إذا كانت المشكلة ناتجة فقط عن رواسب كربونية خفيفة، يمكن:

تنظيف البوجيهات.

تعديل الفجوة بين الطرفين (Gap) وفق المواصفات القياسية.
لكن هذا الحل مؤقت ولا يصلح مع البوجيهات القديمة أو المتآكلة.

3. الاستبدال

في أغلب الحالات، يكون استبدال البوجيهات هو الحل الأكثر أمانًا وفعالية، خاصة عند انتهاء عمرها الافتراضي.

أنواع البوجيهات وأيها أفضل؟

تتوفر في الأسواق عدة أنواع من البوجيهات، أبرزها:

بوجيهات النيكل: الأرخص سعرًا، لكنها الأقصر عمرًا.

بوجيهات البلاتينيوم: أداء أفضل وعمر أطول.

دبل بلاتينيوم: مناسبة لبعض المحركات الحديثة.

بوجيهات الإيريديوم: الأفضل من حيث الأداء والعمر الافتراضي، وتوفر احتراقًا أكثر كفاءة واستجابة أفضل للمحرك.

غالبًا ما يُنصح باستخدام الإيريديوم إذا كان متوافقًا مع محرك سيارتك، لما يقدمه من أداء ثابت واستهلاك وقود أقل.

تجاهل مشاكل البوجيهات قد يبدو بسيطًا في البداية، لكنه قد يتحول إلى أعطال جسيمة ومكلفة داخل المحرك. لذلك:

التزم بمواعيد الصيانة الدورية.

استخدم النوع الموصى به من الشركة المصنعة.

لا تتهاون عند ظهور أعراض ضعف الأداء أو إضاءة لمبة التحذير.

مشكلة البوجيهات ليست مجرد عطل بسيط، بل إنذار مبكر لمشاكل أكبر قد تصيب محرك سيارتك. الفحص المبكر، والاختيار الصحيح للبوجيهات، والالتزام بالصيانة الدورية، كلها خطوات أساسية تضمن لك أداءً أفضل، استهلاك وقود أقل، وعمرًا أطول للمحرك.

تم نسخ الرابط