رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دنيا وائل تتصدر المشهد في «ميد تيرم»..هروب «ملك» يربك الأحداث بالحلقة 17

دنيا وائل
دنيا وائل

شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل «ميد تيرم» تسليط الضوء على شخصية «ملك» التي تجسدها الفنانة الشابة دنيا وائل، حيث جاءت أحداث الحلقة محمّلة بالتوتر والصدامات النفسية، لتصبح واحدة من أكثر الحلقات تأثيرًا منذ بداية العمل.

مواجهة قاسية تكشف الجراح العائلية

بدأت الحلقة بوصول والد «ملك» إليها بعد نجاحه في التوصل إلى مكان إقامتها، لتدخل الشخصية في مواجهة مباشرة اتسمت بالغضب والصدمة. ووجّه الأب لابنته انتقادات حادة، معتبرًا أن ما تمر به من أزمات متكررة هو نتيجة تهورها وعدم قدرتها على تحمّل المسؤولية، مؤكدًا أنها لا تزال تتصرف بعقلية طفولية دون إدراك لعواقب قراراتها.

اعترافات صادمة ومعاناة نفسية

وخلال المواجهة، كشفت «ملك» عن حجم المعاناة التي تعيشها داخل أسرتها، معترفة بأن جدتها لا تثق بها على الإطلاق وتتعامل معها بقسوة شديدة، وصلت في أحد المواقف السابقة إلى إجبارها على الخضوع لاختبار حمل بدافع الشك، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، وأفقدها الإحساس بالأمان والانتماء داخل بيت العائلة.

هروب جديد وتصعيد درامي

ورغم محاولات الأب تحميلها مسؤولية ما آلت إليه حياتها، لم تتمكن «ملك» من تقبّل أسلوب المواجهة أو الاتهامات الموجهة إليها، لتختار في نهاية الحلقة الهروب مرة أخرى، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس حالة التمزق الداخلي التي تعيشها الشخصية، وتفتح الباب أمام تطورات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة.

وقدمت دنيا وائل خلال الحلقة أداءً قويًا قائمًا على التعبير عن الصراع النفسي والتوتر الداخلي، ما جعل هذه الحلقة واحدة من أبرز محطات ظهورها في المسلسل حتى الآن، ونقطة تحول مهمة في مسار شخصية «ملك».

مسلسل «ميد تيرم»

يشارك في بطولة المسلسل نخبة من الوجوه الشابة، من بينهم ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، ودنيا وائل، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.

وتدور أحداث «ميد تيرم» في إطار درامي اجتماعي شبابي، يرصد حياة مجموعة من طلاب الجامعة، والصراعات التي يواجهونها بين العلاقات العاطفية، والضغوط الأسرية، والطموحات الشخصية.

ويُعرض المسلسل عبر شاشة ON TV، إلى جانب عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، محققًا تفاعلًا لافتًا من الجمهور مع تطورات أحداثه المتصاعدة.

تم نسخ الرابط