رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمطار تغرق خيام غزة.. مأساة النازحين تتفاقم بعد عامين من الحرب

غرق الخيام ومأساة
غرق الخيام ومأساة في غزة

تعاني آلاف العائلات في قطاع غزة من مأساة جديدة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في غمر الخيام بالمياه، لتزيد من معاناتهم بعد عامين من الحرب المستمرة بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس".

خيام النازحين تحت رحمة العواصف

استيقظ جميل الشرافي، المعروف باسم أبو خالد، وأطفاله الستة على وقع الأمطار والسيول داخل خيمتهم في مواصي خان يونس، قائلاً: "الخيمة غرقت بالكامل خلال دقائق، والطعام كله تبلّل، أطفالي يرتجفون من البرد والخوف". وأكد أن الوضع أصبح صعباً للغاية، وأن سكان المخيمات المؤقتة يعيشون بلا مأوى آمن.

وفي دير البلح، قالت أم معين (34 عاماً): "الوضع مأساوي جداً، لا نملك مكاناً نلجأ إليه، والمياه تغمر الخيمة"، مؤكدة أن استمرار الشتاء يزيد معاناة النازحين بشكل يومي.

أرقام كارثية للنزوح والدمار

منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، إستشهد أكثر من 70 ألف شخص في غزة، واضطر معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة للنزوح، وفق وزارة الصحة في غزة. وأشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا إلى أن "مليوناً ونصف مليون مواطن فقدوا منازلهم"، مع الحاجة إلى أكثر من 300 ألف خيمة لإيواء النازحين، بينما دخل نحو 60 ألف خيمة فقط بسبب القيود الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية.

أمطار وعواصف تضاعف الأزمة الإنسانية

شهدت غزة منتصف ديسمبر عاصفة "بايرون" التي أدت إلى استشهاد 18 شخصاً على الأقل وتضرر عشرات الآلاف من الخيام والمباني المدمرة. وفي مخيم النصيرات، اقتلعت الرياح جزءاً من خيام محمد السويركي وحولتها إلى بركة مياه، قائلاً: "كل ما نملكه أصبح مبلّلاً، نحن فعلياً في الشارع".

وحذّر الدفاع المدني من منخفض جوي جديد متوقع خلال الساعات المقبلة، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية، مما يزيد المخاطر على النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة للغاية.

تم نسخ الرابط