براءة ناصر الخليفي في قضية فيفا جيت "الفيلا المشبوهة"
حصل ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ورئيس مجموعة قنوات بي إن سبورتس القطرية، على براءة في القضية الشهيرة المعروفة بـ "فيفا جيت"، بعد متابعة قضائية استمرت نحو 8 سنوات.
وأوضحت صحيفة لوباريزيان الفرنسية أن المحكمة الفيدرالية السويسرية العليا في لوزان قضت ببراءة الخليفي في القضية المتعلقة بحقوق بث كأس العالم 2026 و2030، وهي المرة الثالثة التي يُبرأ فيها بعد حكمين سابقين من المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف.
الطرف الثاني في القضية
لم يكن الخليفي الطرف الوحيد المتورط في القضية، بل كان إلى جانبه جيروم فالك، السكرتير العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وواجه الاثنان اتهامات تتعلق بالفساد الإداري ومنح رشاوى لتسهيل حصول الشبكة القطرية على حقوق بث البطولتين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
اتهامات الفيلا المشبوهة
ذكرت الصحيفة أن النيابة السويسرية اتهمت فالك بتمرير حقوق بث كأس العالم لقنوات بي إن سبورتس مقابل فيلا فاخرة على ساحل سردينيا، عُرفت باسم "فيلا بيانكا".
وكان قد اشترى الخليفي هذه الفيلا عبر شركة مملوكة له لفترة وجيزة قبل أشهر قليلة من توقيع العقد بين قنوات بي إن سبورتس والاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل 2014، وهو ما أثار شكوك السلطات بشأن وجود فساد محتمل.
قضية منفصلة لفالك
وفي قضية منفصلة، تم اتهام جيروم فالك بتلقي 1.25 مليون يورو من رجل الأعمال اليوناني دينوس ديريس للمساعدة في الحصول على حقوق البث الإعلامي لعدة بطولات كأس عالم في اليونان وإيطاليا.
وقد سجلت هذه الأموال كقروض في حسابات فالك البنكية، وحُكم عليه بالسجن 11 شهرًا مع إيقاف التنفيذ بتهمة الفساد.
مونديال 2026 و2030
ستقام منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما سيحتضن مونديال 2030 المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة مباريات في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي بمناسبة النسخة المئوية من البطولة، وسط متابعة جماهيرية واسعة.

