رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قوات إسرائيلية تفتش السوريين على أراضيهم وتنصب كمينًا في ريف القنيطرة

الجولان المحتلة
الجولان المحتلة

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم السبت، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية عين زيوان بريف القنيطرة، ونصبت حاجزًا باستخدام خمس سيارات عسكرية لتفتيش المارة من المواطنين السوريين، في خطوة تثير التوتر على طول الحدود بين البلدين.

توغلات متكررة في القنيطرة

وأشار تقرير وكالة الأنباء السورية «سانا» إلى أن توغلات القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية لم تتوقف منذ 8 ديسمبر 2024، خاصة بعد سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة المعارضة المسلحة على أجزاء من العاصمة دمشق، حيث أصبح النشاط العسكري الإسرائيلي شبه يومي في المنطقة الحدودية.

وشملت العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة قرى بريقة وبلدة المعلقة وقرية الحيران، مستخدمة آليات عسكرية ودبابات وجرافات، ونفذت خلالها عمليات دهم وتفتيش واعتقال لعدد من المدنيين السوريين، بحسب مصادر محلية.

خلفية سياسية

تأتي هذه التحركات العسكرية في ظل خلفية سياسية مشحونة، حيث أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيعه قرارًا يمنح إسرائيل ما وصفه بحقوق السيادة على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وقال«ترامب» في مؤتمر صحفي على هامش احتفال أُقيم في البيت الأبيض بمناسبة عيد الأنوار اليهودي "حانوكا"، إنه وقع على القرار بعد أن تعلم ما يكفي حول أهمية الجولان.

لم يكن حديث ترامب عن الجولان المحتلة الأول من نوعه، لكنه في ولايته السابقة عام 2019 أعلن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية، وهو القرار الذي أثار موجة من الإدانات الدولية وقتها ووصفه المجتمع الدولي بأنه انتهاك للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

تصعيد مستمر على الأرض

ويعكس استمرار هذه التوغلات العسكرية الإسرائيلية حالة التوتر المستمرة في الجنوب السوري، وسط دعوات من دمشق والمجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، وضمان احترام السيادة السورية على أراضيها.

وتُعد هذه العمليات جزءًا من نمط أوسع من النشاط العسكري الإسرائيلي في المناطق الحدودية، والذي يشمل الدوريات والكمائن والاعتقالات العشوائية، في ظل استمرار الأزمة السورية وتعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

تم نسخ الرابط