رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا تشتهي السكريات صباحا؟ تفسيرات علمية وراء ذلك

حلويات
حلويات

يعاني كثير من الأشخاص من اشتهاء السكريات في وجبة الإفطار، حتى أولئك الذين يحرصون على اتباع أنماط غذائية صحية، هذه الرغبة الصباحية ليست بالضرورة دليلا على ضعف الإرادة، بل ترتبط بعوامل فسيولوجية وهرمونية معقدة، ووفقا لتقرير علمي نشره موقع فيري ويل هيلث، هناك 4 أسباب رئيسية تفسر الرغبة في الأطعمة السكرية في بداية اليوم.

 

<strong>كنافة </strong>
كنافة 

انخفاض سكر الدم بعد الصيام الليلي

يؤدي الصيام لساعات طويلة أثناء النوم، إلى انخفاض مستويات السكر في الدم عند الاستيقاظ، وعندما يحدث هذا الانخفاض، يرسل الجسم إشارات عاجلة إلى الدماغ، بضرورة الحصول على طاقة سريعة، وغالبا ما تترجم هذه الإشارات، إلى رغبة في تناول السكريات أو الكربوهيدرات المكررة، لكونها أسرع المصادر المتاحة لرفع مستوى السكر في الدم.

التوتر الصباحي وارتفاع هرمونات الجوع

يمتلك الجسم إيقاعا يوميا ينظم وظائفه الحيوية خلال 24 ساعة، وفي الصباح يبدأ هذا الإيقاع برفع مستوى هرمون الكورتيزول، الذي يساعد على الاستيقاظ وزيادة اليقظة، إلا أن ارتفاع الكورتيزول، قد يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الغريلين، المعروف بهرمون الجوع، وأشارت الدراسات إلى أن ارتفاع الغريلين، يعزز الرغبة في تناول الأطعمة الأقل صحة مثل الحلويات، ويزيد من الإحساس بالمكافأة والمتعة بعد تناولها.

قلة النوم واختلال التوازن الهرموني

يساهم الحرمان من النوم في زيادة الرغبة في السكريات صباحا، نتيجة انخفاض هرمون اللبتين، المسؤول عن الإحساس بالشبع، كما أن التعب الناتج عن قلة النوم، قد يؤثر في استجابة الجسم للأنسولين، ما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وصعوبة تنظيم سكر الدم، وهو ما يدفع الجسم إلى طلب السكر، كوسيلة سريعة لاستعادة التوازن.

الاعتياد على السكريات وتأثير الإدمان

أشارت التقرير إلى أن الاعتماد المستمر، على وجبات إفطار غنية بالسكر، قد يخلق نمطا سلوكيا يشبه الإدمان، فالسكر يحفز مركز المكافأة في الدماغ، ويؤدي إلى إفراز الدوبامين، ما يعزز الرغبة في تكرار التجربة، ومع مرور الوقت تصبح الرغبة في السكر عادة صباحية يصعب تجاهلها، ويخلص الخبراء إلى أن فهم الأسباب الكامنة، وراء اشتهاء السكريات خطوة أولى نحو التحكم بها، واختيار إفطار أكثر توازنا، يدعم الصحة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط