مصر تستقبل استثمارًا صينيًا ضخمًا في القنطرة غرب.. تفاصيل
في خطوة جديدة تعكس الزخم الاستثماري المتواصل بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، وقّعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عقدًا مع شركة «جاسان جروب» الصينية لإقامة مجمع متكامل لصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة على مساحة 300 ألف متر مربع بالقنطرة غرب.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز التنمية الصناعية وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المناطق الاقتصادية.
مشروع ضخم يعزز صناعة الغزل والنسيج
يهدف المجمع الصناعي الجديد إلى تطوير قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في مصر من خلال إنشاء بنية تحتية متكاملة تلبي احتياجات الصناعة الحديثة.
ويضم المشروع مرافق للإنتاج والتصنيع والتخزين، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
ويعد المشروع نموذجًا للتعاون الاستثماري بين مصر والصين في مجالات الصناعة الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة.
نمو استثماري مستمر بالمنطقة الاقتصادية
ويأتي هذا التعاقد في ظل وصول عدد المشروعات الفعلية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 48 مشروعًا على مساحة 3.3 مليون متر مربع، باستثمارات تتجاوز 1.3 مليار دولار، مما يعكس نجاح السياسات الاستثمارية التي تتبناها الدولة لجذب المشروعات الكبرى.
وتساهم هذه المشروعات في خلق بيئة صناعية متكاملة تعزز من القدرة الإنتاجية وتدعم خطط الدولة للنمو الاقتصادي المستدام وتحقيق التنمية الشاملة.
توفير فرص عمل وتعزيز الاقتصاد
كما يسهم المشروع الجديد في توفير نحو 70 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يمثل دعمًا مهمًا لسوق العمل المحلي ويعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتعمل الدولة من خلال هذه المشاريع على زيادة الصادرات الصناعية المصرية، بما يعزز مكانة مصر في الأسواق العالمية، ويرفع من قيمة المنتجات الوطنية ويحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.
تعزيز التنافسية الصناعية
يعكس هذا المشروع التزام مصر بتطوير قطاعات صناعية استراتيجية مثل الغزل والنسيج، ويعزز قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويشكل المجمع الجديد نموذجًا للتكامل بين الاستثمارات الأجنبية والخبرة المحلية، مما يساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير المهارات الفنية والإدارية للعاملين في هذا القطاع الحيوي.
مستقبل واعد للصناعة المصرية
تؤكد هذه الخطوة على ثقة المستثمرين العالميين في الاقتصاد المصري وعلى نجاح الدولة في خلق بيئة استثمارية جاذبة وآمنة. ويعكس المشروع التزام الحكومة بدعم التنمية الصناعية وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، بما يسهم في تعزيز الصادرات وزيادة الإيرادات القومية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



