رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«حوار بنّاء».. باراك يكشف نتائج لقائه بنتنياهو في القدس

نتنياهو وتوم باراك
نتنياهو وتوم باراك

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، اليوم الاثنين، أن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان “بنّاءً”، مؤكداً أن المحادثات ركّزت على دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية، ولا سيما في سوريا.

نتنياهو وتوم باراك
نتنياهو وتوم باراك

تركيز على السلام والاستقرار الإقليمي

وقال باراك في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، عقب لقائه نتنياهو في القدس: “حوار بنّاء يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين”، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن القضايا التي جرى بحثها أو النتائج العملية للاجتماع.

خطوط حمراء بشأن سوريا

وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت في وقت سابق بأن المبعوث الأمريكي يعتزم طرح جملة من “الخطوط الحمراء” خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، تتعلق بالنشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وذكرت التقارير أن واشنطن تسعى إلى الحد من أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب، أو تساهم في تعقيد المشهد الأمني الهش في سوريا.

مخاوف أمريكية من زعزعة الاستقرار

وفي هذا السياق، قالت قناة i24news العبرية إن باراك التقى نتنياهو وعدداً من المسؤولين الإسرائيليين لمناقشة مجموعة من الملفات الإقليمية، مع تركيز خاص على الوضع في سوريا.
وأوضحت القناة أن الولايات المتحدة تبدي مخاوف متزايدة من أن تؤدي كثرة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا إلى زعزعة الاستقرار، وتقويض الجهود الرامية إلى منع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع.

مساعٍ لاتفاق أمني

وأضافت القناة أن واشنطن تعمل على الدفع نحو صيغة اتفاق أمني يهدف إلى تفادي أي تصعيد محتمل، وضمان إدارة التوترات بطريقة تمنع توسع دائرة الصراع، سواء داخل سوريا أو في الإقليم بشكل عام.

سياق إقليمي حساس

ويأتي لقاء باراك ونتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط استمرار الضربات الإسرائيلية في سوريا، وتزايد التحذيرات الدولية من مخاطر الانزلاق إلى مواجهات أوسع.
ويرى مراقبون أن التحرك الأميركي يعكس محاولة لضبط إيقاع التحركات العسكرية الإسرائيلية، بالتوازي مع الحفاظ على التنسيق الأمني الوثيق بين واشنطن وتل أبيب، في إطار مقاربة أوسع لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط