رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بشار الأسد في موسكو: دراسة طب العيون وتعلّم الروسية وحياة منعزلة تحت قيود صارمة

بشار الأسد وزوجته
بشار الأسد وزوجته أسماء

بعد مرور عام على سقوط نظامه في سوريا، تكشف صحيفة الجارديان البريطانية تفاصيل جديدة عن حياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي يقيم حالياً في العاصمة الروسية موسكو، حيث يعيش مع عائلته حياة هادئة ومنعزلة بعيداً عن الأضواء، وتحت قيود مشددة تفرضها السلطات الروسية على تحركاته ونشاطه العام. 

عودة إلى طب العيون وتعلّم الروسية

ونقلت الصحيفة عن مقربين من عائلة الأسد أن الأخير عاد إلى دراسة اختصاصه القديم في طب العيون، إلى جانب تعلّم اللغة الروسية. وأكد أحد المصادر أن هذا المجال كان شغف الأسد منذ سنوات، وأنه مارس المهنة بانتظام في دمشق حتى قبل اندلاع الحرب في سوريا، مشيراً إلى أن الأسد لا يسعى إلى أي مردود مالي من هذا النشاط، في ظل تمتعه باستقرار مادي كامل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن النخبة الثرية في موسكو قد تشكّل مستقبلاً الجمهور المحتمل لخدماته الطبية، في حال سُمح له بممارسة المهنة بشكل رسمي.

إقامة فاخرة وعزلة اجتماعية

وتشير معلومات الجارديان إلى أن عائلة الأسد تقيم على الأرجح في حي روبليوفكا الراقي، وهو مجمّع سكني مسوّر يضم نخبة المجتمع الروسي وشخصيات سياسية بارزة، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش.
ورغم طبيعة المسكن الفاخرة، تؤكد المصادر أن العائلة تعيش عزلة واضحة، وباتت بعيدة عن الأوساط السياسية والاجتماعية السورية والروسية التي كانت على تواصل معها في السابق.

تواصل محدود ومنع من الظهور الإعلامي

ووفق صديق للعائلة، فإن الأسد لا يكاد يكون له أي اتصال بالعالم الخارجي، باستثناء تواصل محدود مع شخصيتين من دائرته الضيقة سابقاً، هما وزير شؤون الرئاسة الأسبق منصور عزام، ورجل الأعمال ياسر إبراهيم.
وعلى الرغم من إبدائه رغبة في سرد روايته للأحداث التي شهدتها سوريا، إلا أن السلطات الروسية تمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي. ونقلت الصحيفة عن السفير الروسي لدى العراق، إلبروس كوتراشيف، تأكيده أن الأسد ممنوع من الظهور العلني أو إجراء مقابلات إعلامية، رغم إقامته في روسيا.

تعافي أسماء الأسد ولمّ شمل العائلة

وفي الأشهر الأولى التي تلت انتقال العائلة إلى موسكو، تجمّع أفرادها لدعم أسماء الأسد، السيدة الأولى السابقة لسوريا، التي كانت تعاني من سرطان الدم. وبحسب مصدر مطّلع، فقد تعافت أسماء بعد خضوعها لعلاج تجريبي في موسكو، جرى تحت إشراف جهات أمنية روسية.

حياة جديدة للأبناء في موسكو

وتشير الجارديان إلى أن أبناء الأسد يحاولون التأقلم مع حياتهم الجديدة كأفراد من النخبة في موسكو، رغم استمرار صدمتهم بفقدان وضعهم السابق. وكانت المناسبة العلنية الوحيدة التي ظهر فيها أفراد العائلة، من دون بشار الأسد، خلال حفل تخرج ابنته زين في يونيو/حزيران الماضي، بعد حصولها على شهادة في العلاقات الدولية من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.
كما أفادت الصحيفة بأن حافظ الأسد، الابن الأكبر، أغلق معظم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدم أسماء مستعارة، فيما يقضي الأبناء ووالدتهم وقتهم في التسوق وملء منزلهم الجديد بالسلع الفاخرة، في إطار حياة بعيدة عن السياسة وضجيجها.

تم نسخ الرابط