رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«الأعلى للثقافة»: جبانة منف موقع تراث عالمي وكشف أثري يعزز أهميتها التاريخية

جبانة منف
جبانة منف

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الكشف الأثري الأخير يعيد فتح صفحة مهمة في تاريخ عبادة الشمس في مصر القديمة، مؤكدًا أنه يحتاج إلى دراسات علمية متخصصة، خاصة فيما يتعلق بأهمية جبانة منف ووظيفة معبد الوادي، إلى جانب ما يحمله الكشف من دلالات لغوية وأثرية، من بينها لعبة «السنت».

 جبانة منف مُدرجة على قائمة التراث العالمي الاستثنائي

وأوضح ريحان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن جبانة منف مُدرجة على قائمة التراث العالمي الاستثنائي بمنظمة اليونسكو منذ عام 1979، وتشمل المنطقة الممتدة من أهرامات الجيزة وحتى دهشور، حيث جرى تسجيلها وفق عدة معايير باعتبارها شاهدًا فريدًا على المعتقدات الدينية والعمارة الجنائزية في مصر القديمة، وعلى استثنائية الحضارة المصرية بصفة عامة.

وأشار إلى أن مدينة منف كانت عاصمة لمصر خلال الفترة من عام 2700 حتى 2150 قبل الميلاد، واستمر دورها المحوري حتى العصر الروماني، لافتًا إلى أن تتويج الإسكندر الأكبر تم فيها. وأضاف أن منظمة اليونسكو وصفت المنطقة بأنها في حالة حفظ جيدة، وتمثل مصدرًا سياحيًا مهمًا، خاصة في ظل مشروع «ممر وجهة الأهرامات» الذي يربط مدينة منف بالمناطق الأثرية المحيطة، مستعرضًا أكثر من 2000 عام من التاريخ المصري القديم.

وتطرق عضو لجنة التاريخ والآثار إلى الحديث عن معبد الوادي في الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أنه كان يُبنى دائمًا على شاطئ نهر النيل بالقرب من الأهرامات، وتكمن وظيفته في تحنيط جسد الملك ونقله عبر «طريق المواكب» إلى المعبد الجنائزي المجاور للهرم، وذلك وفق طقوس دينية دقيقة، مشيرًا إلى أن معابد الوادي ظهرت منذ عهد الملك سنفرو واستمر استخدامها في عصور لاحقة.

وأضاف ريحان أنه جرى العثور على قطعتين خشبيتين للعبة «السنت»، واصفًا إياها بأنها لعبة لوحية مصرية قديمة تشبه الشطرنج، ومرتبطة بالمعتقدات الدينية المصرية، مثل أسطورة الخلق والحساب. وطالب بتسجيل لعبة «السنت» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو، لافتًا إلى أنها منقوشة على جدران المعابد والمقابر، كما عُثر عليها داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون.

تم نسخ الرابط