وزارة البئية تكشف سر تمساح قرية الزوامل بالشرقية وعلاقته ببحيرة ناصر
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، نجاح وزارة البيئة، من خلال وحدة صيد التماسيح بالإدارة العامة للمحميات الطبيعية، في الإمساك بالتمساح الذي تم الإبلاغ عن ظهوره بمصرف بلبيس العمومي بمنطقة الزوامل بمحافظة الشرقية، وذلك بالتعاون مع اللجنة الفنية المشكلة من محافظة الشرقية، ومديرية الطب البيطري بالمحافظة، وإدارة البيئة، والفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة، وفريق الإنقاذ النهري بمديرية أمن الشرقية.
وأوضحت أنه بالفحص والمعاينة للتمساح، الذي تم اصطياده، تبين أن طوله يبلغ حوالي ٨٥ سم، وعمره لا يتجاوز العامين، وينتمي إلى نوعية التماسيح النيليّة، مشيرة إلى أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار قرار النيابة العامة لإعادة التمساح إلى بيئته الطبيعية في بحيرة ناصر، بما يضمن استمرارية حياته في موائله الطبيعية وحماية النظام البيئي.

تفاصيل اصطياد تمساح قرية الزوامل
وكانت شهدت قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية اليوم الخميس حدثًا أنهى أسبوعًا كاملًا من الجدل والخوف بين الأهالي، حيث نجحت فرق البحث المتخصصة في اصطياد التمساح الذي أثار حالة من الفزع بعد ظهوره داخل المصرف الرئيسي للقرية. وبرغم حجم الضجة التي شغلت سكان المنطقة خلال الأيام الماضية، تبيّن عقب ضبط التمساح أن طوله لا يتجاوز مترًا واحدًا، إلا أن ذلك لم يخفف من حدة الذعر الذي سيطر على الأهالي، خاصة مع تداول روايات حول احتمال وجود زواحف أخرى داخل المصارف الزراعية.
وأكد مصدر مسؤول أن الحيوان سيتم إخضاعه لفحص شامل للتأكد من حالته الصحية ومعرفة عمره التقريبي وكيفية وصوله إلى المصرف الرئيسي، خاصة أن المنطقة لا تُعد موطنًا طبيعيًا للتماسيح. وأوضح أن التمساح سيُنقل إلى الجهة المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وسط توقعات بأن يكون قد جرى إلقاؤه من قبل أحد الأشخاص سواء بقصد التخلص منه أو نتيجة تجارة غير مشروعة للحيوانات البرية.

وأوضح أن المتابعة الميدانية ستستمر خلال الساعات المقبلة لحين التأكد من خلو المنطقة بالكامل من أي زواحف أخرى، مؤكدًا أن فرق الرصد لن تغادر محيط المصرف إلا بعد التأكد من تأمينه بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة ستُعد تقريرًا شاملًا حول الواقعة لعرضه على القيادات التنفيذية بالمحافظة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية في المستقبل.





