حقيقة زيارة نجيب ساويرس لـ«تل أبيب» عاصمة الاحتلال.. ما القصة؟
نفى رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس بشدة ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيامه بزيارة إلى تل أبيب، مؤكدًا أن ما نُشر في هذا السياق لا يمت للحقيقة بصلة وأنه مجرد خبر كاذب لا يعرف مصدره أو الدافع وراء ترويجه.
وجاء رد ساويرس عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث قال: "بخصوص الخبر الخاص بزيارتي لـتل أبيب.. الخبر عارٍ من الصحة ولم يسبق لي في حياتي أن زرت تل أبيب ولا أعلم من هي الجهة التي أعلنت هذا الخبر الكاذب!"
انتشار سريع للخبر وردود فعل متباينة
وكانت بعض الصفحات الإلكترونية وحسابات السوشيال ميديا قد تداولت خلال الساعات الماضية خبرًا مفبركًا يفيد بأن ساويرس قام بزيارة إلى إسرائيل، ما أثار حالة من الجدل والبحث بين المستخدمين قبل أن يخرج ساويرس لينفي الأمر بشكل قاطع، مما وضع حدًا لتلك الشائعات.
ووفق متابعين للشأن الإعلامي، فإن انتشار مثل هذه الأخبار يأتي في سياق موجة من الشائعات التي تستهدف شخصيات عامة، خاصة في ظل الأحداث والمتغيرات السياسية المتسارعة على الساحة الإقليمية.
مواجهة الشائعات بالبيان المباشر
يُعرف المهندس نجيب ساويرس بنشاطه الواضح على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يلجأ في كثير من الأحيان إلى الرد المباشر على ما يتم تداوله بشأنه، الأمر الذي يجعل تصريحاته الرسمية عبر هذه المنصات مصدرًا رئيسيًا لتوضيح الحقائق للجمهور.
وجاء نفيه الأخير ليؤكد تمسكه بسياسة المواجهة العلنية والسريعة لأي معلومة مغلوطة، خاصة تلك التي تتعلق بالشؤون السياسية أو القضايا ذات الحساسية العامة.
سياق إقليمي حساس
ويأتي انتشار هذا النوع من الأخبار في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر السياسي والإعلامي، وهو ما يجعل أي ذكر لعلاقات أو زيارات متعلقة بإسرائيل مادة خصبة للشائعات والاستغلال الإعلامي.
إلا أن ساويرس حسم الأمر بشكل قاطع، معبرًا عن استغرابه من الجهات التي قد تكون وراء إطلاق مثل هذه الادعاءات.
تحري الدقة
بنفيه القاطع، وضع نجيب ساويرس حدًا للشائعات المتداولة حول زيارته المزعومة إلى تل أبيب، مؤكدًا أن الأمر "لم يحدث في حياته"، ومشددًا على ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار، خاصة تلك التي تتعلق بالشخصيات العامة والقضايا السياسية الحساسة.



