تفاصيل جديدة حول ظروف وفاة الإعلامية لونا الشبل.. تعرف عليها
كشفت قناتا "العربية" و"الحدث" عن تفاصيل جديدة بشأن ظروف وفاة الإعلامية لونا الشبل، المستشارة السابقة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وسط تضارب حاد في الروايات المتداولة حول الحادثة.
عملية اغتيال مرتبطة بدورها
وبحسب القناتين، تتراوح الروايات بين من يؤكد أن الشبل توفيت جراء حادث سير، وبين روايات أخرى تتحدث عن تعرضها للقتل والسحل واقتلاع عينيها في ظروف غامضة.
كما أشارت رواية ثالثة إلى احتمال تعرضها لـ عملية اغتيال مرتبطة بدورها وعلاقاتها مع عناصر إيرانية داخل سوريا.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي يوضح الملابسات الحقيقية لوفاتها، ما يزيد الغموض حول إحدى أبرز الشخصيات الإعلامية المقربة من النظام خلال سنوات الحرب.

تصدرت الإعلامية السورية الراحلة لونا الشبل اهتمام الشارع السوري ومواقع التواصل الاجتماعي بعد تسريبات مصورة أظهرتها برفقة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد أثناء قيادته سيارته في الغوطة الشرقية بدمشق، وأظهرت المقاطع الشبل والأسد وهما يتناولان الأحداث في الغوطة، فيما أثارت تصريحاتها حول الوضع جدلًا واسعًا، خاصة بعد طلبها مغادرة المنطقة ليجيب الأسد بشكل ساخر.
مسيرة لونا الشبل المهنية والشخصية
ولدت لونا الشبل في دمشق عام 1974 لعائلة درزية، وعاشت مع والدتها بعد خلاف مع والدها، وبدأت مسيرتها المهنية في التلفزيون السوري قبل انتقالها إلى قناة الجزيرة عام 2003، حيث تعرفت على زوجها الأول الإعلامي اللبناني سامي كليب، وتزوجت لاحقًا من عمار ساعاتي، عضو مجلس الشعب السوري السابق.
وعملت الشبل لاحقًا كمستشارة إعلامية للنظام السوري، واشتدت علاقتها بالرئاسة عام 2008، حيث ظهرت في وسائل الإعلام السورية وتمكنت من الاقتراب من بشار الأسد وأسماء الأسد، لتصبح عضوًا مؤثرًا في المكتب الإعلامي والرئاسة.
نزاعها مع أسماء الأسد ومحيط النظام
شهدت علاقة الشبل بالنظام صراعًا مع بثينة شعبان وأسماء الأسد، حيث حاولت لونا توسيع نفوذها والسيطرة على الملفات الإعلامية والسياسية، بما في ذلك وساطاتها في اللقاءات مع حماس ومسائل الأمن القومي، ومع مرور الوقت، بدأت عملية تحجيمها داخل النظام، خاصة بعد محاولة الشبل أن تصبح "السيدة الأولى" في سوريا، وهو ما أزعج أسماء الأسد.



