رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميرتس: زيارة نتنياهو إلى ألمانيا “غير مطروحة”.. ولا سبب لبحثها حاليا

ميرتس
ميرتس

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأحد، إن إمكانية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ألمانيا غير مطروحة للنقاش في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الملف لم يُبحث خلال المباحثات الثنائية التي عقدها الجانبان في تل أبيب في إطار زيارة ميرتس الأولى إلى إسرائيل منذ توليه منصبه.
وأوضح ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك بثه التلفزيون الرسمي:"لم نناقش إمكانية زيارة رئيس الوزراء نتنياهو لألمانيا. لا يوجد سبب لمناقشة هذا الأمر في الوقت الحالي".

زيارة مرهونة بالظروف

أشار المستشار الألماني إلى أنه قد يوجه دعوة رسمية لنتنياهو “إذا سمح الوقت وإذا كان ذلك مناسبًا”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا الملف ليس أولوية لدى الطرفين، قائلاً:
"هذا ليس مشكلة لأي منا في الوقت الحالي".

خلفية قانونية تزيد التعقيد

تأتي تصريحات ميرتس في ظل التحديات القانونية الكبيرة التي يواجهها نتنياهو، حيث لا تزال المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب غزة.
ويُنظر إلى هذه المذكرة على أنها أحد الأسباب التي تجعل مسألة زيارة نتنياهو لدول أوروبية، بينها ألمانيا، ملفًا حساسًا ومعقدًا سياسيًا وقانونيًا، إذ تتعرض الحكومات لضغوط داخلية وخارجية بشأن التعامل مع المسؤولين المطلوبين للمحكمة.

رسائل ألمانية واضحة

وتعكس تصريحات ميرتس رغبة برلين في الإبقاء على علاقات متوازنة مع إسرائيل، مع تجنب اتخاذ خطوات من شأنها إثارة جدل دبلوماسي أو قانوني، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة حول الحرب في غزة، والانتقادات الأوروبية الموجهة لسياسات الحكومة الإسرائيلية.

سياق إقليمي ودولي مضطرب

وتأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية لإحياء المبادرات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بالتوازي مع تصريحات نتنياهو الأخيرة حول اقتراب المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة، واستمرار الجدل حول ملف الضم السياسي للضفة الغربية.

نتنياهو
نتنياهو

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن مسألة الضم السياسي للضفة الغربية لا تزال قيد النقاش داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، مؤكدًا أن الحكومة لم تحسم هذا الملف المعقد الذي يُعد أحد أكثر القضايا حساسية على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء.

تم نسخ الرابط