الاحتلال: الرفات المستلمة من حماس لا تعود لأي من الرهائن الإسرائيليين
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن الرفات التي تسلمتها من قطاع غزة لا تعود لأي من الرهائن الإسرائيليين المتبقين لدى حركة حماس.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن نتائج الفحوص الجنائية أكدت أن العينات التي أعيدت أمس لا تخص الرهينتين اللتين ما زالتا مفقودتين في القطاع.
اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت، أمس الثلاثاء، أن حركة حماس سلّمت رفات أحد آخر رهينتين لا يزالان داخل غزة، وذلك في إطار التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر.
وأشار بيان صادر عن مكتب نتنياهو إلى أن قوات إسرائيلية عاملة في غزة تسلمت ما وصفه بـ"عينات"، على أن تُنقل إلى إسرائيل لاستكمال فحوصات الطب الشرعي.

وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، تلتزم حماس بإعادة جميع الرهائن الـ48، من بينهم 20 شخصاً ما زالوا على قيد الحياة. ولا يزال في غزة جثمانا رهينتين من أصل 28 كانوا قد فقدوا في وقت سابق.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو "تخلت" عمليًا عن الرهائن الإسرائيليين العائدين من الأسر لدى حماس، ما دفع عائلاتهم إلى جمع تبرعات بملايين الدولارات لتعويض النقص في الدعم المقدم لإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأفاد ذوو العائدين أن أبنائهم لا يزالون يواجهون صعوبة في تغطية تكاليف التعافي الباهظة، رغم مخصصات الدعم الحكومية الحالية.
المساعدات تشمل رعاية صحية ونفسية
وبعد موجة انتقادات عقب إطلاق سراح الرهائن، قامت حكومة تل أبيب بمراجعة مستوى التعويضات عبر مؤسسة "التأمين الوطني"، حيث تم تقديم منحة فورية قدرها 60 ألف شيكل (حوالي 18 ألف دولار) لمرة واحدة، وراتب لمدة عام، بالإضافة إلى الاعتراف بهم كـ"ضحايا عمل عدائي" بما يمنحهم 50% من العجز دون الحاجة إلى لجنة طبية، مع مخصص شهري قدره 8,257 شيكل (2,520 دولار) بعد السنة الأولى، ومساعدة في شراء سيارة جديدة، و250 ألف شيكل (76 ألف دولار) لشراء شقة.



