رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من فيسبوك إلى الإفلاس.. عندما تتحول الثقة إلى فخ قاتل

فيسبوك
فيسبوك

خسر رجل أمريكي ما يقرب من 280 ألف دولار، بعدما وقع في فخ علاقة مزيفة بدأت برسالة ودية عبر فيسبوك وانتهت بتدمير مستقبله المالي بالكامل، في واقعة جديدة تسلط الضوء على تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني المعتمدة على استغلال المشاعر.

أساليب الاحتيال الإلكتروني

وتعود تفاصيل القصة إلى أكتوبر 2024، عندما تلقى جو نوفاك، المقيم في ولاية نيوجيرسي، رسالة من حساب لامرأة تُدعى "آيلس دانر"، زعمت أنها تعمل مصممة أزياء في أحد أشهر شوارع نيويورك التجارية.

فيسبوك 
فيسبوك 

وكانت الرسالة تعقيبًا على منشور سابق لنوفاك تحدّث فيه عن معاناة ابنه من مرض السيلياك وقلة خيارات الطعام المناسبة له.

ومع مرور الوقت، انتقلت المحادثات من فيسبوك إلى واتساب، وأخذت منحنى عاطفيًا أعمق، مستغلة الظروف الصعبة التي كان يعيشها نوفاك، إذ كان يواجه فقدان

وظيفته ونزاع حضانة مع زوجته السابقة. وقدّمت المرأة نفسها كشخص يشاركه تفاصيل مشابهة من حياته، لتعزيز الثقة وكسب تعاطفه.

وخلال أشهر قليلة، تحولت العلاقة إلى ما يشبه قصة حب، قبل أن تأخذ منحى مختلفًا تمامًا مع إقناع نوفاك باستثمار مدخراته في مشاريع عملات مشفرة مزعومة. 

وفي أبريل الماضي، حول الرجل كامل أمواله عبر موقع استثماري أوصت به المرأة، قبل أن تختفي فجأة ويختفي معها حسابها الرقمي بلا أثر.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن نوفاك قوله:
"خسرت كل شيء لم يعد لي ولا لأطفالي مستقبل. لا أعرف كيف أواجه والدتي المريضة بعدما ضاعت مدخرات العمر."

وتأتي القضية ضمن نمط متنامٍ من الجرائم الإلكترونية يُعرف باسم "ذبح الخنزير"؛ حيث يتلاعب المحتالون نفسيًا بضحاياهم بإظهار حياة مترفة وصور لعلاقات ناجحة واستثمارات مزدهرة، إلى أن يضمنوا أن الضحية أصبح "جاهزًا للذبح" ماليًا.

المحتالون يستغلون أدق التفاصيل

فيسبوك
فيسبوك

وبحسب خبراء في أمن المعلومات، فإن المحتالين يستغلون أدق التفاصيل لتبدو القصة مقنعة قدر المستطاع، بما في ذلك صور فارهة لسيارات وعطلات، ومقاطع فيديو لحيوانات أليفة ومناسبات يومية، مثل الثلوج المتساقطة فوق مانهاتن، لإيهام الضحية بواقعية الشخصية التي يتعامل معها.

وتحذر السلطات الأمريكية من أن هذا النوع من الاحتيال بات واحدًا من أسرع أساليب الجريمة المالية انتشارًا، إذ يُعتقد أنه تسبب بخسائر بمليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة، داعية المستخدمين إلى توخي الحذر الشديد عند التعامل مع غرباء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط