رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

3 عقبات أمام التفاهم الأمريكي الفنزويلي.. هل تنشب حرب قريبا؟

ترامب ومادورو
ترامب ومادورو

كشفت صحيفة "ميامي هيرالد"، الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر قطع التواصل مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد المكالمة التي أجراها مؤخرًا والتي اعتبرت "الإنذار الأخير" للزعيم الفنزويلي.

“فرصة أخيرة لمادورو”

وقالت المصادر إن ترامب منح مادورو خلال المكالمة "فرصة أخيرة" لمغادرة فنزويلا مع أسرته، لكن مادورو رفض العرض، ما أدى إلى القطيعة بين الطرفين.

وخلال عودته من فلوريدا بعد عطلة عيد الشكر، اكتفى ترامب بالقول للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "نعم، أجريت اتصالًا مع مادورو. لا أستطيع القول إنه سار بشكل جيد أو سيئ. كانت مجرد مكالمة هاتفية".

ثلاث عقبات أمام التفاهم

وأشارت الصحيفة إلى أن المكالمة، التي حاولت خلالها واشنطن تجنب مواجهة مباشرة مع كاراكاس، فشلت بسبب ثلاثة عوامل رئيسية:

طلب مادورو عفوًا عالميًا له ولحلفائه عن أي جرائم ارتكبها، وهو ما رفضته واشنطن.

الاحتفاظ بالسيطرة على القوات المسلحة، مع السماح بإجراء انتخابات حرة، وهو ما رفضته الإدارة الأمريكية أيضًا.

التوقيت، حيث أصرت واشنطن على استقالة مادورو ومغادرته البلاد فورًا، وهو ما رفضته كاراكاس.

ووسط وساطات من البرازيل وتركيا وقطر، لم تُجرَ أي مكالمة ثانية بين ترامب ومادورو، رغم محاولات حكومة مادورو التواصل مع واشنطن.

تصعيد التوتر

تفاقم التوتر بعد إعلان ترامب، السبت، أن المجال الجوي الفنزويلي "مغلق بالكامل"، وتحذيره شركات الطيران من التحليق فوق فنزويلا أو محيطها، وهو ما فُسّر في كاراكاس على أنه تمهيد لهجوم محتمل.

وأدى هذا الإعلان إلى تصعيد التوتر العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، في ظل عمليات مستمرة ضد كارتل "دي لوس سولس" الفنزويلي، التي أسفرت عن تدمير أكثر من 20 سفينة ومقتل أكثر من 80 شخصًا منذ سبتمبر، بحسب تصريحات ترامب.

تم نسخ الرابط