في ظل صراعها مع الولايات المتحدة.. ما حجم القوة العسكرية لفنزويلا؟
تكشف تقديرات أمنية أن ميزان القوة يميل بوضوح لصالح الجيش الأمريكي في صراعه مع فنزويلا، في ظل التحديات العديدة التي تواجه المؤسسة العسكرية الفنزويلية، وعلى رأسها ضعف التدريب وتدني الرواتب، حيث لا يتجاوز دخل الجندي 100 دولار شهريًا، وهو مبلغ يقل كثيرًا عن الحد الأدنى لتكاليف المعيشة.

تعزيز ولاء الجيش
ووفقًا لوكالة رويترز، يرجح محللون أن تتزايد حالات الفرار من بعض الوحدات العسكرية إذا اندلعت مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، ورغم محاولات الرئيس نيكولاس مادورو تعزيز ولاء الجيش عبر منح كبار الضباط مناصب حكومية نافذة، يشير الواقع إلى أن المؤسسة العسكرية انشغلت خلال السنوات الماضية بمواجهة احتجاجات داخلية غير مسلحة، أكثر من استعدادها لخوض حرب تقليدية واسعة النطاق.

وتعلن الحكومة أنها تمتلك ميليشيات مدنية يصل عددها إلى 8 ملايين فرد، غير أن مسؤولين أمنيين يرجحون أن العدد الفعلي القادر على القتال لا يتجاوز بضعة آلاف من عناصر الاستخبارات والموالين المسلحين.
على الصعيد التقني، يعتمد الجيش الفنزويلي على ترسانة روسية قديمة تشمل مقاتلات ودبابات ومروحيات وصواريخ محمولة على الكتف، ما يجعله في وضع أقل بكثير مقارنة بالتفوق التكنولوجي الأمريكي.
استراتيجية فنزويلية قائمة على حرب العصابات
في حال تعرضت البلاد لهجوم أمريكي، يبدو أن فنزويلا تراهن على نموذج حرب العصابات أكثر من المواجهة المباشرة، وتشير تقارير رويترز إلى صدور أوامر للوحدات الميدانية بالانتشار في مواقع متعددة واعتماد أسلوب التخفي لتنفيذ عمليات تخريبية وإرباك القوات المهاجمة.
وتتداول الدوائر المقربة من الحكم خطة غير معلنة تُعرف باسم "الفوضنة"، تهدف إلى شل العاصمة كاراكاس وإحداث حالة عدم استقرار تجعل البلاد غير قابلة للإدارة إذا وقع هجوم خارجي.



