رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حوار "أبو العينين": ميثاق جديد من القاهرة لإحياء عملية برشلونة وتعميق التعاون الأورومتوسطي

النائب محمد أبو العينين
النائب محمد أبو العينين

احتفال بمرور 30 عامًا على إطلاق إعلان برشلونة

50% سياسة والنصف الآخر اقتصاد

إجماع على حل الدولتين ورفض تهجير الفلسطينيين

غزة وسوريا وليبيا ولبنان والسودان ملفات ساخنة على الطاولة

إشادة دولية بدور مصر والرئيس السيسي

هدفنا شراكات واستثمارات لا إعانات

مشروعات الحد من الهجرة غير الشرعية

الجميع يريد السلام.. ويثق في مصر

 

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها إقليم البحر المتوسط، اجتمع قادة ورؤساء برلمانات أكثر من 30 دولة في القاهرة لإحياء الذكرى الثلاثين لإعلان برشلونة، وإعادة صياغة مسار التعاون بين ضفتي المتوسط سياسيًا واقتصاديًا. 

وبين تحديات شديدة الخطورة في فلسطين وسوريا ولبنان والسودان، وتطلعات لتعزيز الاستثمارات والتنمية والحد من الهجرة غير الشرعية، جاء دور مصر كمحور رئيسي في صياغة التوازن الإقليمي وصناعة السلام.

وسط هذه الأجواء، كان لنا هذا اللقاء مع النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على هامش جلسات المنتدى، بمقر مجلس النواب القديم بوسط العاصمة، الذي خصنا بكواليس الاجتماعات، ويكشف ملامح الميثاق الجديد لإعادة إطلاق عملية برشلونة، وما يحمله من رؤى سياسية واقتصادية تضع الشباب والتنمية المستدامة في قلب الأولويات المشتركة.

 

أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن اجتماعات منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، المنعقدة في القاهرة في الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر، تُعد محطة محورية بالتزامن مع الاحتفال بمرور 30 عامًا على إطلاق "إعلان برشلونة"، الذي وضع أسس التعاون السياسي والاقتصادي والتنمية والأمن والاستقرار بين ضفتي البحر المتوسط.

منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

 

وقال أبو العينين إن السنوات الماضية لم تحقق الطموحات المرجوّة من عملية برشلونة، وهو ما دفع الدول المشاركة للاتفاق على إعلان ميثاق جديد يعيد إطلاق التعاون بين دول الشمال والجنوب، اعتمادًا على رؤية حديثة تستند إلى الاستثمار في القدرات الشبابية والموارد الطبيعية والاقتصاد الأخضر والذكاء الصناعي والزراعة الذكية والصناعة الذكية.

 

وأضاف ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، "نحن لا نطلب إعانات، بل نطالب باستثمارات حقيقية، فنريد شراكات في الزراعة والصناعة الذكية والطاقة والبيئة والتعليم والصحة وصناعات المستقبل، كي نخلق مصالح مشتركة تمنع الهجرة غير الشرعية وتحقق الازدهار للجميع".

جانب من الجلسة العامة
جانب من الجلسة العامة

وأوضح رئيس المنتدى، أن جدول أعمال الاجتماعات كان موزعًا بين 50% اقتصاد و50% سياسة، حيث شهد الجانب السياسي نقاشات معمقة حول قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وسوريا، وليبيا، ولبنان، والسودان.

 

وأشار أبو العينين، إلى أن الدول المشاركة، والبالغ عددها أكثر من 30 دولة، أجمعت على ضرورة أن تلتزم إسرائيل بالشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن حل الدولتين هو الأساس الوحيد المقبول.

وتابع رئيس المنتدى، "رفضنا بشكل قاطع تهجير الشعب الفلسطيني أو ترحيله لأي دولة أخرى، وناقشنا ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، وأكدنا أن هناك دعمًا عالميًا يجب البناء عليه لوقف الحرب وتحقيق السلام".

 

كما استعرض أبو العينين، الدور المحوري لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي، موضحًا أن ممثلي الدول المشاركة تقدموا برسالة شكر وتقدير للرئيس السيسي على جهوده ومواقفه الحاسمة تجاه القضية الفلسطينية ودعم الأمن في المنطقة.

وأكد وكيل مجلس النواب، أن "قدرات مصر السياسية والدبلوماسية بقيادة الرئيس السيسي وضعت أسسًا مهمة لأي مفاوضات أو مبادرات مستقبلية، ورسخت ثوابت أصبحت حقيقة أمام العالم".

 

وتطرق أبو العينين، إلى الوضع في سوريا، مؤكدًا ضرورة عودة الأراضي السورية لأهلها ووقف أي انتهاكات، وفي ليبيا شدد على ضرورة وقف التدخلات الخارجية التي تزيد الفجوة بين أبناء الشعب الليبي.

 أما فيما يتعلق بالسودان، فأكد أن الأوضاع الحالية تمثل "مصيبة كبرى" نتيجة المجاعة والحرب الأهلية، قائلًا:

"آن الأوان لتحرك دولي حاسم، وعلى رأسه الأمم المتحدة، لفرض هدنة طويلة تسمح للسودانيين بالجلوس معًا وحل خلافاتهم".

 

وعلى الجانب الاقتصادي، أوضح أبو العينين أن المنتدى ناقش فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والبيئة، والصناعة الذكية، والزراعة الذكية، والتعليم، والصحة، ومشروعات الاقتصاد الأخضر، مؤكدًا أن الميثاق الجديد يتضمن رؤية متكاملة للشراكة بين دول المتوسط تقوم على خلق مشروعات مشتركة وتبادل الخبرات وتطوير الكفاءات الشبابية.

 

واختتم أبو العينين حديثه مؤكداً:"رسالة المنتدى واضحة وهي الجميع يريد السلام، والجميع يثق في مصر، والجميع يؤمن أن منطقة المتوسط قادرة على بناء مستقبل أكثر ازدهارًا إذا تعاونّا معًا" .

تم نسخ الرابط