رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأمم المتحدة ترصد "أدوات ووسائل تعذيب" في معرض “ميليبول 2025” بباريس

 الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

 

أثار اكتشاف معدات يُحظر تداولها في معرض "ميليبول 2025" للأمن والدفاع في باريس، موجة قلق دولية، بعدما تبين أن بعض المعروضات تُستخدم في قمع الاحتجاجات وتمثل أدوات محتملة للتعذيب، رغم القيود الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على بيع وترويج هذا النوع من الأسلحة.

 الأمم المتحدة رصد "أدوات ووسائل تعذيب"

وجاء هذا الكشف في وقت دعا فيه خبراء الأمم المتحدة إلى تشديد الرقابة على المعدات الأمنية التي قد تُستغل في انتهاكات حقوق الإنسان. وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمناهضة التعذيب، أليس جيل إدواردز، في بيان صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان: "أسلحة الصعق المباشر والقذائف الحركية متعددة السبطانات وقاذفات القنابل ذات السبطانات المتعددة تتسبب في معاناة غير مبررة ويجب حظرها نهائياً، كما يجب منع الاتجار بها والترويج لها في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وخارجها".

وأكد البيان أن فريق الأمم المتحدة رصد "أدوات ووسائل تعذيب" معروضة ضمن فعاليات المعرض، الذي أُقيم في باريس بين 18 و21 نوفمبر، مشدداً على ضرورة إخضاع معارض الأمن وإنفاذ القانون لرقابة مشددة، لمنع تسويق معدات محظورة بطبيعتها أو قابلة للاستخدام في التعذيب.

وأشار البيان إلى أن لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة التعذيب المعتمدة عام 2006 والمحدثة في 2019 تحظر على الشركات عرض أو الترويج أو بيع تجهيزات معينة قد تُستخدم في التعذيب أو سوء المعاملة.

وشهد معرض "ميليبول 2025" عرض مجموعة واسعة من المعدات المثيرة للجدل، من بينها مسدسات الصعق المباشر، ودروع مكافحة الشغب المزودة بنتوءات، وطائرات مسيرة يمكنها إطلاق مواد كيميائية مهيجة بجرعات خطيرة. 

تم نسخ الرابط