عشت كل المشاعر..
يوسف حشيش يروي تفاصيل مشاركته في مسرحية "بحلم وأنا صاحي"
شهد مسرح "روابط"، بوسط البلد، تقديم العرض المسرحي "بحلم وأنا صاحي"، وهو عمل جديد يجمع بين الفانتازيا والتحليل النفسي للواقع من تأليف وإخراج محمد سمير، وبطولة الفنان يوسف حشيش إلى جانب مجموعة من الشباب.

والعرض قدم على مدار ثلاث ليالٍ، واستطاع أن يجذب جمهورًا متنوعًا بسبب فكرته الإنسانية ولغته البصرية المختلفة، وبالرغم من بساطة الإنتاج.

وعبّر الفنان يوسف حشيش، قبل قليل، عن امتنانه للمشاركة في العرض المسرحي، وكتب عن التجربة قائلاً إنها كانت مليئة بالتناقضات، "وصعبة وحزينة وسعيدة ومتعبة ومريحة .. لكن في الآخر من أحلى الأيام اللي عيشتها"

وأضاف، "حشيش"، في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن التعاون للمرة الثانية مع المخرج محمد سمير منحه ثقة ومساحة إبداعية أوسع، مشيرًا إلى أن أجواء البروفات والعمل الجماعي كانت مليئة بالمحبة والدعم، وهو ما جعله يشعر بأنه جزء من "حدوتة حلوة جدًا"

قصة المسرحية: بين الواقع والوهم
يقدّم العرض شخصية رجل يجد نفسه محاصرًا بضغوط الحياة اليومية، فيبدأ في خلق عالم خيالي يلوذ إليه هربًا من قسوة الواقع.

ومع تداخل الحلم باليقظة، تنكشف علاقات البطل بالعائلة والمجتمع عبر مشاهد تجمع بين الفانتازيا والتحليل النفسي.

الكاتب والمخرج محمد سمير أوضح في تصريحات إعلامية سابقة أن المسرحية تحاول تجسيد "الخيال" على خشبة المسرح كشخصية حيّة لها حضور وتأثير، مؤكدًا أن تحويل فكرة مجردة إلى حالة مسرحية كان أحد أبرز تحديات العمل.

صناع العمل والكرو الفني
شارك في تشكيل الصورة البصرية للعرض فريق فني شاب، فصممت البوستر ياسمين علاء، والملابس من تصميم، فاطمة شرمي، والديكور ليارا بهاء،أما الإضاءة فمديرها سيد النجار

وأكد فريق الإنتاج أن الهدف من التجربة كان تقديم عمل بسيط في الشكل، لكن عميق في المشاعر والمحتوى، يضع المشاهد أمام تساؤلات حول الوحدة، الهروب، والوعي بالذات.

لماذا لاقى العرض اهتمامًا؟!
تعود قوة العرض إلى ثلاثة عناصر رئيسية، وهى مزج الفانتازيا بالواقع بشكل يجعل المشاهد جزءًا من عقل البطل، والأداء التمثيلي القريب من الجمهور، واللغة الإخراجية التي اعتمدت على الإضاءة وحركة الممثلين لصنع عالم داخلي مضطرب.





