رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عاجل| قتيل وعدة إصابات ودمار واسع في استهداف الطبطبائي

الغارة الإسرائيلة
الغارة الإسرائيلة التي أستهدفت الطبطبائي

أسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القيادي البارز في حزب الله أبو علي طبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الأحد، عن قتيل واحد و21 جريحاً بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في حين تحدثت معلومات غير رسمية عن حصيلة أكبر تجاوزت خمسة قتلى، وسط تضارب المعطيات في الساعات الأولى بعد الهجوم.

وقالت الوزارة إن الغارة نُفذت بصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية باتجاه شقة سكنية داخل مبنى مؤلف من عشرة طوابق في شارع العريض بحارة حريك، أحد أكثر المناطق تحصيناً أمنياً في معقل حزب الله. وأكدت أن عمليات الإسعاف مستمرة وأن عدد الإصابات مرشح للارتفاع في ظل وجود حالات حرجة.

استهداف مباشر لطابقين وانهيارات كبيرة

ووفق وسائل إعلام لبنانية، فقد أصاب الهجوم الطابقين الرابع والخامس بشكل مباشر، مما أدى إلى انهيار أجزاء من المبنى وتصدع هيكله، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بالمباني المجاورة والسيارات المركونة في الشارع. وأفادت التقارير بأن الصواريخ استهدفت الشقة السكنية التي تشتبه إسرائيل بأن القيادي الطبطبائي كان بداخلها.

ونشرت إذاعة صوت بيروت صورة للمبنى تظهر فيها آثار ثقوب عميقة قالت إنها ناتجة عن الصواريخ المستخدمة في الضربة. كما أظهرت مقاطع فيديو لاحقة دماراً واسعاً وانهيارات داخلية وخارجية، ما يعكس قوة الانفجار الذي هز الحي المكتظ في الضاحية.

رواية إسرائيلية عن “صواريخ دقيقة”

وفي المقابل، زعمت إسرائيل أنها استخدمت “صواريخ دقيقة” حرصاً على تجنيب المدنيين الأذى، غير أن حجم الدمار الذي وثقته الصور والفيديوهات أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة السلاح المستخدم، خاصة أن الضربة استهدفت منطقة سكنية عالية الكثافة.

وتشير تقديرات أولية إلى أن الانفجار كان كبيراً لدرجة أدت إلى انهيار عدة طوابق بشكل جزئي، في حين عملت فرق الإطفاء والدفاع المدني على رفع الركام والبحث عن مصابين قد يكونون عالقين داخل المبنى.

استنفار أمني وتجمّع للمواطنين

وعقب الهجوم، طوّق الجيش اللبناني منطقة حارة حريك وأغلق الطرق المؤدية إليها، بينما تجمّع العشرات من السكان في محيط الموقع لمتابعة عمليات الإنقاذ. وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل المصابين والضحايا وسط حالة من الهلع الناتجة عن الانفجار المفاجئ.

وتأتي هذه الضربة في إطار سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي تستهدف قياديين في حزب الله داخل العمق اللبناني، ما ينذر بتصعيد إضافي في المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن هدفه كان “رئيس أركان حزب الله”، في إشارة إلى الطبطبائي الذي يُعد أحد أبرز القادة العسكريين للحزب.

ومع استمرار التداعيات الأمنية والإنسانية، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات تصعيد جديدة، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الرسمية والشعبية حول خطورة الهجوم ودلالاته.

تم نسخ الرابط