رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إشادة برلمانية بدور مصر والأزهر لدعم الفلسطينيين.. تفاصيل

مجلس النواب
مجلس النواب

أشاد اللواء هشام الشعينى عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب الجبهة الوطنية بمحافظة قنا بالدور الكبير الذي تقوم به مصر بصفة عامة والأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بصفة خاصة في دعم الأشقاء الفلسطينيين، من خلال تسيير العشرات من القوافل الإغاثية التابعة لـ«بيت الزكاة والصدقات» عبر معبر رفح البرّي على الحدود المصرية – الفلسطينية.

توفير المأوى الآمن ضرورةً لا تحتمل التأجيل

وأوضحت «الشعينى» فى بيان له أصدره اليوم أن هذه القوافل تحمل عشرات الآلاف من الخيام المجهزة، تمهيدًا لتوزيعها على الفلسطينيين الذين دمّر الاحتلال بيوتهم ومدنهم، فباتوا ينامون في العراء بلا مأوى، وذلك دعمًا لصمودهم في قطاع غزة المحاصر، وتعزيزًا للجسر الإغاثي الذي أطلقه «بيت الزكاة والصدقات» بتوجيه مباشر من فضيلة الإمام الأكبر. ويأتي ذلك تزامنًا مع موجة البرد القارس التي تضرب القطاع، ما يجعل توفير المأوى الآمن ضرورةً لا تحتمل التأجيل.

مؤكداً أن هذه الجهود المصرية والأزهرية تستدعي من المجتمع الدولي ومختلف دول العالم أن يتحركوا بشكل عاجل لحماية الفلسطينيين، خاصة مع قدوم فصل الشتاء وما يحمله من أمطار وسيول تفاقم معاناة النازحين.

وطرح النائب هشام الشعينى ستة تساؤلات ساخنة أمام العالم، داعياً إلى إجابات واضحة وتحركات عاجلة وهى :
1. أين دور المجتمع الدولي في حماية المدنيين الذين يعيشون في العراء؟
2. ما الخطط العاجلة لمنع كارثة إنسانية مع اشتداد البرد؟
3. لماذا يتأخر إرسال المساعدات رغم معرفة العالم بحجم الدمار؟
4. من يتحمل مسؤولية توفير مأوى آمن للنازحين؟
5. هل تكفي البيانات والشجب دون خطوات عملية على الأرض؟
6. متى تتحرك الدول الكبرى لوقف معاناة الأطفال والنساء والشيوخ في غزة؟

 مؤكداً أن مصر والأزهر الشريف يثبتان كل يوم أن الدعم الإنساني للفلسطينيين واجب لا يمكن التخلي عنه، داعياً كل القوى الدولية إلى تحمُّل مسؤولياتها قبل أن يتفاقم الوضع الإنساني بصورة تهدد حياة مئات الآلاف من الأشقاء الفلسطينيين.

وأضاف اللواء هشام الشعينى أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لن يهدأ لها بال حتى يتحقق حلم الأشقاء الفلسطينيين فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 موجهاً تحية قلبية للشعب الفلسطيني البطل والمرابط على أرضه للحفاظ عليها وعلى جميع حقوقه المشروعة.

تم نسخ الرابط