ترامب يكرم 17 رهينة إسرائيلياً سابقاً من غزة ويمنحهم "عملة التحدي" بالبيت الأبيض
كرّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، مجموعة من الرهائن الإسرائيليين السابقين الذين تم إطلاق سراحهم من قطاع غزة قبل نحو شهر، خلال مراسم رسمية بالبيت الأبيض، تقديراً لشجاعتهم وصمودهم خلال فترة احتجازهم. ومنح ترامب كل رهينة قطعة "عملة تحدي" رئاسية كرمز للتقدير والاعتراف بمآثرهم.

تفاصيل مراسم التكريم
شارك في الحفل 17 رهينة إسرائيلياً كانوا محتجزين لدى حركة "حماس" وفصائل أخرى، وتم إطلاق سراحهم عبر اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب. وخاطب الرئيس الأمريكي الرهائن بالقول: "لم تعودوا رهائن، أنتم اليوم أبطال. نحبكم جميعًا، وبلدنا يحبكم جميعًا. أنتم أناس رائعون."
قصص بطولية للرهائن
أشاد ترامب بالرهينة ماتان أنغريست، الجندي في الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه تعرض لضرب مبرح وفقد وعيه أحيانًا أثناء الاحتجاز، لكنه لم ينكسر أبداً. واعتبر الرئيس أن ذلك يمثل شهادة على صلابة الشعب اليهودي وقلبه وإيمانه، بحسب تعبيره.
كما قدّم التوأم جالي وزيف بيرمان للرئيس ترامب "ميزوزا" أصلية من منزلهما في مستوطنة "كفار عزة" بغلاف غزة، حيث تم اختطافهما في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في رمزية لإعادة الروابط بين الأسرى وعائلاتهم ووطنهم.
ردود فعل المشاركين
أصدرت منتدى عائلات الرهائن بياناً عقب الحفل جاء فيه:
"جئنا لنشكر رئيس الولايات المتحدة على جهوده الكبيرة في سبيل إطلاق سراحنا، مع التأكيد أن المهمة لم تنتهِ بعد."
ويعكس البيان استمرار العائلات في متابعة القضايا العالقة المتعلقة بالرهائن المفقودين أو التسهيلات الأمنية لأفراد الجيش والمواطنين الإسرائيليين في المناطق الحدودية.
رمزية الحفل والولايات المتحدة
يأتي تكريم ترامب للرهائن الإسرائيليين في سياق تعزيز العلاقات الأميركية-الإسرائيلية، وتأكيد الدور الأميركي كوسيط في صفقات إطلاق الأسرى، بالإضافة إلى إبراز القيم الرمزية لـ"الشجاعة والصمود" في مواجهة الظروف الصعبة أثناء الاحتجاز.
تسلم الرهائن عملات التحدي الرئاسية كنوع من التقدير الشخصي والرسمي، وهي عادة تُمنح في البيت الأبيض لشخصيات بارزة تقديراً لخدماتهم أو بطولتهم، لتصبح بذلك رمزاً للعزيمة والتحدي أمام الشدائد.
