رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحليق مشترك بين اليابان وأمريكا في المحيطين الهندي والهادئ

مناورات أمريكية يابانية
مناورات أمريكية يابانية على أبواب الصين

أنهت قوات الدفاع الذاتي اليابانية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأميركية، اليوم الثلاثاء، تمرينًا جويا ثنائيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في خطوة تعكس تصاعد الأنشطة العسكرية والتنافس الاستراتيجي في المنطقة.

مناورات أمريكية يابانية على أبواب الصين
مناورات أمريكية يابانية على أبواب الصين

مناورات أمريكية يابانية على أبواب الصين

وشمل التمرين تحليق قاذفتين أميركيتين من طراز "لانسر" في تشكيل متناسق مع مقاتلات "إف-15" اليابانية، إضافة إلى مقاتلتين يابانيتين تشبهان طائرات "إف-2"، جاء ذلك وفقًا لما نقل موقع "أرمي ركوغريشن" المتخصص في الشؤون العسكرية.

أهداف التمرين ومكوناته

وركز التمرين على دمج القدرات الجوية بعيدة المدى عالية الحمولة مع الطائرات متعددة الأدوار ذات القدرة الدفاعية والهجومية، بما يشمل مهام المرافقة والهجوم التكتيكي، بهدف اختبار كفاءة التنسيق والتخطيط في بيئة مشابهة لأزمة حقيقية.

تعزيز التحالف الياباني الأمريكي

وصف الموقع هذا التمرين بأنه بمثابة اختبار للقيادة والتحكم وقواعد الاشتباك، بالإضافة إلى جداول اتخاذ القرار في ظروف الضغط. 

ويعتبر من منظور استراتيجي تجسيدًا واضحًا لتحالف اليابان وأمريكا كركيزة أساسية للأمن في شمال شرق آسيا.

وتشير هذه المناورات إلى أن واشنطن وطوكيو تريدان توجيه رسالة واضحة مفادها أن أي محاولة لتغيير الوضع القائم أو ممارسة الترهيب الإقليمي ستواجه بردًا منسقًا ومتكاملاً بين القوات الجوية.

القوة التكتيكية للطائرات المشاركة

وتتيح قاذفة "لانسر" حمل كميات كبيرة من الذخائر لمسافات بعيدة وبسرعة عالية، مع القدرة على توجيه ضربات دقيقة، بينما توفر مقاتلات "إف-15" اليابانية أنظمة رادار متقدمة، وصواريخ جو-جو، وحلولًا إلكترونية متطورة. 

أما المقاتلات اليابانية المشابهة لـ"إف-2"، فتوفر مرونة عالية عبر الدمج بين مهام الجو-جو والجو-أرض، بما في ذلك الأسلحة الموجهة بدقة والأسلحة المضادة للسفن.

تم نسخ الرابط