رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رفض فلسطيني واسع للمشروع الأمريكي… وتحذيرات من مساعٍ لفرض وصاية دولية علي غزة

حماس
حماس

تصاعدت حدة المواقف الفلسطينية الرافضة للمشروع الأمريكي المطروح في مجلس الأمن، والهادف – وفق مصادر فلسطينية – إلى تشكيل قوة دولية داخل قطاع غزة، في خطوة اعتبرتها الفصائل استهدافًا مباشرًا للقرار الوطني ومحاولة لفرض وصاية خارجية على القطاع. وجاء ذلك في تصريحات متزامنة بثّتها قناة "القاهرة الإخبارية" عبر سلسلة من الأنباء العاجلة.

حماس: المشروع يمهد لهيمنة خارجية على القرار الوطني

أكدت حركة حماس أن الصيغة الحالية للمشروع الأمريكي تمثل تمهيدًا واضحًا لهيمنة خارجية على القرار الوطني الفلسطيني، مشددة على أن أي محاولة لفرض ترتيبات أمنية أو سياسية من خارج الإرادة الفلسطينية تشكل مساسًا خطيرًا بحقوق الشعب وحقه في إدارة شؤونه الداخلية دون تدخل.

وحذّرت الحركة من "خطورة المشروع الأمريكي"، معتبرة أن تشكيل قوة دولية داخل غزة قد يفتح الباب أمام تدخلات تمس السيادة الفلسطينية وتخدم مصالح أطراف خارجية على حساب إرادة السكان، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى احترام قواعد القانون الدولي وعدم فرض حلول تتعارض مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الفصائل الفلسطينية: لا لقواعد دولية داخل القطاع

وفي السياق ذاته، أعربت الفصائل والقوى الفلسطينية عن رفض قاطع لأي توجه لإقامة قواعد دولية داخل قطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوة – إن تمت – ستشكل مقدمة لوجود عسكري طويل الأمد يهدد النسيج الوطني ويقيد حرية الفلسطينيين في إدارة أمنهم ومجتمعهم.

وأكدت هذه القوى أن الشعب الفلسطيني يمتلك القدرة على إدارة شؤونه الداخلية، وأن أي تدخل عسكري خارجي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع في القطاع وزيادة التوترات، مشددة على أن الحل الأمني يبدأ وينتهي عند الفلسطينيين أنفسهم، وليس عبر فرض ترتيبات خارجية لا تحظى بقبول وطني.

رفض لأي وصاية أو وجود عسكري أجنبي

وجددت الفصائل الفلسطينية موقفها الرافض لأي وصاية أو وجود عسكري أجنبي في غزة، معتبرة أن هذه الخطوة تمسّ بالسيادة الفلسطينية وتناقض المبادئ الأساسية لحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وشددت القوى الوطنية على أن القطاع يجب أن يبقى خاضعًا للإدارة الفلسطينية وحدها، وأن أي قوة أجنبية لن تكون محل قبول شعبي، مشيرة إلى أن الأولوية يجب أن تتركز على إنهاء العدوان وإعادة إعمار القطاع وإعادة بناء مؤسساته الوطنية.

بهذا الموقف الموحد، تُظهر الفصائل الفلسطينية إجماعًا سياسيًا واضحًا في مواجهة المشروع الأمريكي المطروح، وسط دعوات لضرورة احترام الإرادة الوطنية والابتعاد عن أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد داخل قطاع غزة.

تم نسخ الرابط