هاني رمزي ينعي وفاة محمد صبري: العلاقات الإنسانية أهم من أي منافسة
قدم الكابتن هاني رمزي، نجم منتخب مصر والأهلي السابق، واجب العزاء في الراحل محمد صبري، لاعب الزمالك السابق، مؤكدًا أن الوسط الرياضي فقد واحدًا من أهم رموزه على المستويين الأخلاقي والإنساني.
وقال رمزي إن صبري كان من «الشخصيات الجميلة في تاريخ الكرة المصرية»، مشيرًا إلى أن العلاقات الإنسانية لا تتأثر بالمنافسة داخل الملعب، بل تبقى فوق أي انتماءات كروية.
وأضاف أن المشهد في جنازة وعزاء الراحل كشف حجم محبة الناس له، موضحًا أن حضور الجماهير والشخصيات الرياضية بكثافة يعكس القيمة الكبيرة التي مثلها محمد صبري طوال مسيرته.
وأكد رمزي أن كرة القدم صممت لتكون وسيلة للمتعة، وأن رسالته للجماهير هي ضرورة الحفاظ على الأخلاق والمبادئ في التعامل، بعيدًا عن التعصب المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال: «إحنا كل يوم بنفقد رمز من رموزنا، ولازم نتعلم إن العلاقات الإنسانية أهم من أي منافسة أو خلاف رياضي».
وأشار إلى أنه خلال حضوره العزاء شعر بأن الانتماءات اختفت تمامًا، إذ لم يكن هناك ما يفرق بين أهلي والزمالك، مضيفًا: «كلنا واحد، والإنسانية هي اللي بتفضل».
واختتم رمزي بتقديم خالص التعازي لجماهير الكرة المصرية، ولأسرة الراحل، ولنادي الزمالك، مؤكدًا أن محمد صبري سيظل رمزًا خالداً في ذاكرة الكرة المصرية.
صدمة رحيل النجم الكبير محمد صبري
رحل محمد صبري عن عمر 52 عامًا بعد حادث تصادم سيارته بالتجمع الخامس، في واقعة موجعة أثارت حالة من الحزن داخل الوسط الرياضي، حيث يعد صبري أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الزمالك.

مسيرة محمد صبري مع الزمالك
بدأ صبري مشواره الكروي في بلدته بلبيس بالشرقية، قبل أن ينضم لناشئي الزمالك، ليتم تصعيده للفريق الأول عام 1993 بقرار من الراحل محمود الجوهري.
وتألق صبري في مركز الجناح الهجومي، وساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال التسعينيات، كما لعب لفترة مع الاتحاد السكندري قبل الاعتزال، وشارك مع منتخب مصر في 3 مباريات دولية.
بعد الاعتزال.. مدرب ومكتشف للمواهب
اتجه صبري بعد اعتزاله عام 2007 للتدريب، حيث عمل في قطاع الناشئين بالزمالك، ولعب دورًا مهمًا في اكتشاف عدد من المواهب، أبرزهم مصطفى فتحي.
ومؤخرًا، عمل صبري مذيعًا بقناة الزمالك ومقدمًا للبرنامج الرئيسي "زملكاوي" حتى وفاته.
ويرحل محمد صبري تاركًا إرثًا كبيرًا لدى جماهير الزمالك، التي تستعد غدًا لتوديعه في مشهد يليق بتاريخه ومسيرته المضيئة.
