رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصعيد جديد في جنوب القطاع.. مدفعية الاحتلال تكثّف قصفها على رفح وخان يونس

غارة
غارة

يشهد جنوبي قطاع غزة منذ ساعات تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في مدينتي رفح وخان يونس، وسط تحذيرات من توسّع العمليات في المناطق التي يتركز فيها نزوح مئات الآلاف من المدنيين.

فيما يلي التفاصيل الكاملة للتطورات على الأرض:

 قصف مدفعي مكثّف غرب مدينة رفح

أفاد مراسلنا بأن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بشكل متواصل المناطق الغربية من مدينة رفح الفلسطينية، الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان، إن القصف تركز قرب المناطق السكنية المكتظة، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المدينة.

وتأتي هذه الضربات في وقت يعيش فيه السكان أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، بعد أن أصبحت رفح وجهة النازحين منذ أشهر نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في وسط وشمال القطاع.


غارة إسرائيلية على شرق خان يونس

وفي سياق متصل، شنت طائرات الاحتلال غارة عنيفة على شرق مدينة خان يونس، ما أدى إلى تدمير أحد المباني بشكل كامل، بحسب مصادر محلية.
وذكر شهود أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل المصابين، في ظل استمرار تحليق الطائرات الحربية في سماء المنطقة.

ويعد القصف على شرق خان يونس امتدادًا لعمليات إسرائيلية متواصلة منذ أسابيع، تستهدف ما تقول إسرائيل إنه "بنية تحتية"، بينما يؤكد السكان أن الضربات تطال منازل وعائلات بأكملها.


 الاحتلال يقصف المنطقة الشمالية من رفح داخل "المنطقة الصفراء"

كما أفاد مراسلنا بأن قصفًا إسرائيليًا عنيفًا استهدف المناطق الشمالية من مدينة رفح، داخل ما يُعرف بالمنطقة الصفراء، وهي منطقة كان يفترض أن تكون ضمن "نطاق أقل خطرًا" حددته قوات الاحتلال سابقًا خلال تحركاتها العسكرية.

وشهدت المنطقة حالة من الهلع بين المدنيين، خاصة أنها تحتضن خيامًا للنازحين فرّ سُكانها من القتال الدائر في مختلف مناطق القطاع.

 مخاوف من توسع العمليات

يأتي هذا التصعيد بينما تتصاعد المخاوف من توسع العمليات العسكرية في رفح، التي أصبحت رمزًا للأزمة الإنسانية في غزة بعد تكدس مئات الآلاف من النازحين فيها.
وتحذّر منظمات دولية من أن أي عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى كارثة أكبر، في ظل غياب ممرات آمنة وغياب الخدمات الأساسية.

المشهد الجنوبي يبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط استمرار القصف وتحليق الطائرات، فيما ينتظر السكان أي بارقة تهدئة توقف نزيفهم اليومي.

تم نسخ الرابط