رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محادثات إسرائيل والولايات المتحدة بشأن "اليوم التالي" في غزة تصل إلى طريق مسدود

 قطاع غزة
قطاع غزة

أفادت القناة 13 العبرية بأن المحادثات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وصلت إلى طريق مسدود، وسط تقييمات إسرائيلية بأن الوضع في قطاع غزة يتدهور، وأن حركة حماس تعمل على تعزيز قوتها بشكل ملحوظ.

قضية "اليوم التالي" في غزة 

وقالت القناة إن قضية "اليوم التالي" في غزة أصبحت محور الخلاف بين الجانبين، إذ تسعى واشنطن للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة التالية من خطة ترامب، رغم وجود تباينات كبيرة مع الموقف الإسرائيلي حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة.

ونقلت القناة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الاتصالات المكثفة بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة لم تُفضِ إلى أي تقدم، موضحًا أن الخلافات تتركز حول آلية نزع السلاح وإعادة الإعمار.

 قوة دولية تتولى مسؤولية نزع السلاح من القطاع

وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه صعوبات في تشكيل قوة دولية تتولى مسؤولية نزع السلاح من القطاع، بينما ترغب في تجاوز هذه الخطوة والانتقال مباشرة إلى ملف إعادة الإعمار.

لكن إسرائيل، وفق المسؤول الأمني، ترفض هذا الطرح مؤكدة أن "إعادة الإعمار لن تتم قبل نزع السلاح"، معتبرًا أن أي ترتيبات مؤقتة دون ضمان تجريد غزة من السلاح تتعارض مع جوهر خطة ترامب.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير للقناة إن "الوضع الانتقالي الحالي هو الأسوأ على الإطلاق، وقد ازدادت قوة حماس منذ انتهاء الحرب"، مضيفًا أن التعثر في الانتقال للمرحلة الثانية يعود أيضًا إلى التعقيدات المتعلقة بعناصر حماس في رفح جنوبي القطاع.

 مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يحمل بنودًا إيجابية

وفي وقت سابق، أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة يحمل بنودًا إيجابية تستدعي التفاؤل، لكونها تتوافق مع طبيعة المرحلة الحالية وأهدافها، رغم أن الطريق ما زال طويلًا وصعبًا نحو إقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك سياسات تعرقل مسار إقامة الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى وجود مسارين متوازيين، أحدهما تقوده الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب سياسية للرئيس ترامب، والآخر يهدف إلى الدفع قدمًا بمباحثات إقامة الدولة الفلسطينية.

وشدد محمد العرابى، على أن الوضع الراهن يشهد محاولة لرسم خطوط تماس بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت مقتنعة بأن اقتلاع حركة حماس من قطاع غزة بشكل كامل غير ممكن، لكن يمكن تقليص تسليحها أو حصر نفوذها في منطقة محددة، مؤكدًا على وجود محاولات فعلية على الأرض تؤشر إلى مساعٍ لتقسيم قطاع غزة

تم نسخ الرابط