ولادي ضربوني وطردوني .. استغاثة لسيدة مسنة في دمياط بسببب الميراث|فيديو
شهدت منطقة الأعصر بمحافظة دمياط ، واقعة مأساوية، لسيدة مسنة تبلغ من العمر 68 عاماً وتدعي الحاجة زينب ولديها 4 أولاد قامت بتربيتهم حتي حصلوا علي أعلي الشهادات مع والدهم إلي أن توفي بسبب إصابته بالكانسر، وظنت أن بعد وفاة والدهم سوف تلقي الدعم من أولادها كأم حرصت علي تربيتهم إلي أن تزوجوا وكونوا عائلة لهم إلي أنها تفاجأت بأن أولادها هما أعدائها بسبب الخلاف علي الميراث الشرعي ، فهم لا يريدون إعطاء ميراثها ولا ميراث نجلها الأخير.
والتقي موقع الجمهور مع السيدة " زينب" وهي في حالة حزن علي ما شاهدته من أبنائها بعد ما توفي والدهم، وذلك بسبب أن والدهم كتب لوالدتهم الشقة الذين كانوا يعيشون بها لأنه خائف عليها من بعد وفاته بسبب أن معاملة أبنائه لها كانت سيئة بسبب الخلافات علي الميراث وأنهم لا يريدون أن شقيقهم الأصغر يتخذ ميراثه بحجة أنه لم يبني شئ في المنزل ، وأكدت علي أن والدهم ساعدهم في الشقق الخاصة بهم قبل الزواج وقام ببناء شقتين والثالثة ساعد فيه نجله الثالث.
وأضافت أنها تعرضت للإهانة من أولادها بسبب أنها متواجدة في شقتها فقامت ببيعها حتي لا تحدث بينهما خلافات وبين نجلها الأصغر لأنه هو الذي يحن عليها دائماً ويهتم بها ويقدرها منذ صغره ، لذلك فأن أشقائه دائماً علي خلافات معه ، علي الرغم من أنه متزوج خارج منزل والده ويسكن في شقة إيجار ويعمل دليفري، ومستوي حياته متوسطة، حيث تعرض لكثير من الإعتداء عليه من أشقائه بسبب مطالبته بحقه الشرعي في منزل والده.
وقالت أثناء حديثها أن أبنائها قاموا بتهديدها بالقتل عدة مرات وقاموا بحرق المكان التي تعيش فيه بالدور الأرضي لانهم لم يريدونها أن تعيش معهم في نفس المنزل بعد ما قامت ببيع شقة والدهم الذي كتبها لها قبل وفاته، وأنهم وجهوا لها الاتهام بإن العقد مزور علي الرغم علي أنها قامت ببيعها لطرف آخر بشكل سليم وغير مزور مثل إدعاتهم الكاذبة الذين يوجهونا إليها علي مواقع التواصل الإجتماعي.
وفي ختام اللقاء ، طالبت بأنها تريد أن يأخذ نجلها الأصغر حقه الشرعي في ورث والده، وأنها تريد أن تعيش في الدور الأرضي الخاص بالمنزل بدون أن يتم الإعتداء عليها من جانبهم لأنها تتعرض للكثير من الألفاظ الخادشة للحياء الذي جعلت الجيران ينفرون من الكلام معها بسبب كل هذه الأحاديث التي تخرج من أفواه أبنائها الذي قامت بتربيتهم إلي أن تزوجوا وأصبح لكلا منهم حياة خاصة بهم.



