«حماس»: غزة تتعرض لحرب إبادة بسبب تقييد المساعدات ومنع الإعمار
كشف حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، اليوم السبت، أن قطاع غزة يتعرض لما وصفه بـ«حرب إبادة» نتيجة استمرار الحصار، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية ومنع إعادة الإعمار، رغم إعلان توقف الأعمال القتالية في المنطقة.
تقييد المساعدات وأزمة الشتاء
وقال قاسم في بيان رسمي: «الكارثة التي نعيشها في قطاع غزة والتي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، تستدعي موقفاً واضحاً من جامعة الدول العربية، يستند إلى الوثيقة التأسيسية للجامعة، وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي». وأكد أن استمرار الحصار يعمّق الأزمة الإنسانية ويعرّض المدنيين لمخاطر كبيرة.

وأشارت الحركة إلى أن استمرار القيود على المساعدات وإجراءات منع إعادة الإعمار تعيق قدرة القطاع على التعافي من آثار الحرب، وتفاقم معاناة السكان، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية خلال الشتاء.
الأوضاع الإنسانية الحرجة
في السياق ذاته، قالت حركة «حماس» أمس، إن الأوضاع الإنسانية في غزة شهدت تفاقماً بعد غرق خيام النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة، محذرة من أن آلاف المدنيين يعيشون في ظروف صعبة تهدد حياتهم. ودعت الحركة الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك الفوري لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ومساعدة السكان على مواجهة المخاطر الحالية.
تحذيرات الأونروا
كما حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم من أن هطول الأمطار يزيد من صعوبة الوضع في غزة، حيث يلجأ السكان إلى الخيام المغمورة بالمياه، ما يعرضهم لمخاطر صحية كبيرة.
وأكدت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على ضرورة السماح لها بإدخال مستلزمات الإيواء والمواد الضرورية التي تمتلكها بالفعل إلى القطاع، لمساعدة المدنيين على مواجهة تداعيات الشتاء.
وشددت الأونروا على أن التدخل العاجل من الجهات المسؤولة ضرورة لإنقاذ حياة آلاف المدنيين، وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي تتفاقم مع مرور الوقت.
دعوات للمجتمع الدولي
تجدر الإشارة إلى أن كلا من «حماس» والأونروا طالبا المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، بالضغط على الجهات المعنية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة، وفتح الطرق أمام إعادة الإعمار وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في غزة، لتجنب تفاقم الأزمة التي تهدد حياة السكان المدنيين بشكل يومي.



