في اتصال هاتفي
وزير الخارجية المصري ونظيره الباكستاني يناقشان أوضاع غزة
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم السبت 15 نوفمبر اتصالاً هاتفياً من السيد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية.
تعزيز العلاقات الثنائية
خلال الاتصال، بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين. وأعرب الوزيران عن ارتياحهما للتطور اللافت في العلاقات بين البلدين، مؤكدين حرصهما على تكثيف الجهود لتعزيز التعاون بما ينسجم مع المصالح المشتركة والتاريخية.
متابعة التطورات في الشرق الأوسط
تطرقت المحادثة أيضاً إلى التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها مستجدات الأزمة في غزة. وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، مشدداً على ضرورة أن يحترم طرفا النزاع كافة التزاماتهما، تمهيداً للبدء في المرحلة الثانية من الاتفاق، في إطار ما وصفه بـ "الأهمية البالغة للتنفيذ الأمين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

مشروع قرار مجلس الأمن وترسيخ السلام
ناقش الوزيران كذلك المشاورات الجارية حول مشروع القرار بمجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في غزة والترتيبات الأمنية. وأكد الجانبان على ضرورة أن يُسهم القرار في تثبيت إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل وشامل يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة. كما تناول الوزيران البيان الصادر يوم 14 نوفمبر، الذي يعكس الدعم لاعتماد مشروع القرار، ويشير إلى التوافق الإقليمي والدولي على المضي قدماً في تنفيذ خطة شرم الشيخ للسلام.
جهود مصر لإعادة الإعمار
استعرض الوزير عبد العاطي جهود مصر في استضافة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، داعياً نظيره الباكستاني للمشاركة الفعالة في المؤتمر لدعم جهود إعادة بناء القطاع وتحقيق الاستقرار للأوضاع الإنسانية والسياسية فيه.
وأكد وزير الخارجية المصري على أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، مشددًا على أن أي تأخير أو تقصير في الالتزام بالبنود المتفق عليها قد يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية، ويؤثر على جهود إعادة بناء غزة وتأمين الاستقرار المدني والعسكري فيها.
يشكل هذا الاتصال تأكيداً على التنسيق الوثيق بين القاهرة وإسلام آباد، سواء في تعزيز التعاون الثنائي أو دعم الجهود الدولية لضمان تنفيذ اتفاقات السلام والاستقرار في غزة والمنطقة.




