رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير: زيارة الرئيس السوري إلى واشنطن لتقديم تنازلات وليست للتعاون

الرئيس الأمريكي ونظيره
الرئيس الأمريكي ونظيره السوري

قال الدكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية من دمشق، إن التحركات الأمريكية في الشرق الأوسط لا تنطلق من حرص على استقرار المنطقة، بل من رغبتها في تحقيق مصالحها الخاصة وتعزيز نفوذها، مشيرًا إلى أن واشنطن تنظر إلى المنطقة بوصفها مصدرًا للثروات وموقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية. 

الرئيس السوري ونظيره الأمريكي 
الرئيس السوري ونظيره الأمريكي 

زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن

وأوضح أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى واشنطن، لم تهدف إلى توقيع اتفاقيات كما يروج البعض، وإنما جاءت لتقديم تنازلات سياسية واضحة.

إعادة رسم خريطة النفوذ الأمريكي في سوريا

وأضاف الخطيب، خلال مداخلة مع الإعلامية هند الضاوي في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، إن المرحلة الراهنة تشهد عملية إعادة تشكيل لنفوذ الولايات المتحدة داخل سوريا والمنطقة، لافتًا إلى أن إنشاء قاعدة عسكرية قرب العاصمة دمشق يدخل ضمن خطة أمريكية تهدف إلى حماية إسرائيل وترسيخ الهيمنة الأمريكية.

القرار بيد واشنطن لا دمشق

وأردف أن مسألة إقامة القاعدة العسكرية لا تخضع لقرار الحكومة السورية، موضحًا أن الرئيس أحمد الشرع لا يملك سلطة القبول أو الرفض، لأن القرار النهائي بيد الولايات المتحدة. 

وأكد أن واشنطن تمضي في تنفيذ خطتها دون أي اعتبار للسيادة السورية أو الإرادة الوطنية، معتبرًا أن إسرائيل ستكون المستفيد الأول من التواجد الأمريكي في تلك المنطقة الحساسة.

حكومة ضعيفة تسمح بتمرير الأجندات الأجنبية

وشدد المحلل السياسي على أن الحكومة السورية الحالية هشة، وتوفر الغطاء اللازم لتمرير السياسات الأمريكية في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن في فرضها بالقوة خلال العقود الماضية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ما زالتا تفتعلان الأزمات للسيطرة على مقدرات الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه لو كانت الحكومة السورية وطنية بحق، لركزت جهودها على معالجة مشكلاتها الداخلية بدلاً من الخضوع للإملاءات الخارجية.

تم نسخ الرابط