الرئاسة السورية تنفي تعاون الشرع مع التحالف الدولي ضد "داعش" و"القاعدة"
أكدت الرئاسة السورية، عدم صحة ما أوردته بعض التقارير الصحفية بشأن وجود تعاون بين الرئيس أحمد الشرع والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيمي داعش والقاعدة منذ عام 2016.
هذه المزاعم "لا تمت إلى الحقيقة بصلة"
وقالت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية إن هذه المزاعم "لا تمت إلى الحقيقة بصلة"، مشددة على أن الرئيس الشرع لم ينسق أو يتعاون مع أي جهة أجنبية في هذا الإطار، ولم يصدر عنه أي توجيهات بهذا الشأن.

وأضافت المديرية أن جميع القرارات والإجراءات المتخذة آنذاك كانت داخلية مستقلة، ولم تبن على أي طلب أو تنسيق مع أي طرف خارجي.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد زعمت سابقًا أن الرئيس الشرع تعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة التنظيمين الإرهابيين منذ عام 2016، وهو ما نفته الرئاسة السورية بشكل قاطع.
وفي وقت سابق، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن حكومته متمسكة بمحاكمة سلفه بشار الأسد، الذي لجأ إلى روسيا عقب انهيار نظامه في ديسمبر من العام الماضي، مشيرًا إلى أن "قضية بشار الأسد مزعجة لروسيا"، مشيرًا إلى أن الملف يشكل تحديًا دبلوماسيًا حساسًا في العلاقات بين دمشق وموسكو.
سوريا تحتاج إلى الحفاظ على علاقاتها مع موسكو
وأوضح الشرع، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن بلاده خاضت حربًا ضد روسيا استمرت عشر سنوات، واصفًا إياها بأنها كانت صعبة وشاقة، مضيفًا: "لقد أعلنوا موتي عدة مرات خلال تلك الحرب".

وأضاف الشرع أن سوريا تحتاج إلى الحفاظ على علاقاتها مع موسكو باعتبارها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، موضحًا: "نحن بحاجة إلى أن يكون صوت روسيا إلى جانبنا في بعض القضايا، ولدينا مصالح استراتيجية مشتركة معهم، ولا نرغب في دفعها نحو خيارات بديلة في تعاملها مع سوريا".
وشدد الرئيس السوري في حديثه على أن قضية محاكمة بشار الأسد ستظل أولوية وطنية، مضيفًا: "علاقتنا مع روسيا ما زالت في بدايتها، وسنتمسك بحقوقنا كسوريين في المطالبة بتقديم الأسد للعدالة".



