رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محاولة انتحار المدعية العامة العسكرية السابقة في إسرائيل.. غموض حول حالتها

محاولة انتحار المدعية
محاولة انتحار المدعية العامة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن هيئة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود الحمراء» أرسلت أحد فرقها صباح اليوم إلى منزل المدعية العامة العسكرية المنتهية ولايتها، يفعات تومر يروشالمي، في مدينة رمات هشارون، وذلك بعد بلاغ عن محاولة انتحار مشتبه بها.

محاولة انتحار دعية العامة العسكرية

وبحسب التقارير، تم نقل يروشالمي إلى المستشفى على وجه السرعة، وأفاد مسؤولون طبيون بأنها كانت في وعيها عند وصول الطواقم الطبية، وأن حياتها ليست في خطر في هذه المرحلة، في وقت تواصل فيه الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام فقط من تمديد احتجاز يروشالمي حتى يوم الجمعة الماضي، وفق ما أكده مصدر في الشرطة لوكالة «رويترز»، وذلك على خلفية تحقيق جنائي يتعلق بتسريب مقطع مصور حساس من داخل أحد السجون الإسرائيلية.

وكانت يروشالمي قد قدمت استقالتها الأسبوع قبل الماضي، بعد أن فُتح ضدها تحقيق رسمي إثر تسريب مقطع فيديو يُظهر على ما يبدو جنودًا إسرائيليين يسيئون معاملة معتقل فلسطيني احتُجز أثناء حرب غزة.

وبحسب التحقيقات، ظهر في الفيديو عدد من جنود الاحتياط وهم يعتدون على السجين الفلسطيني داخل أحد مراكز الاحتجاز، ما تسبب له بكسر في الضلوع وثقب في الرئة وتمزق في المستقيم. وعلى إثر ذلك، وجّه الادعاء العسكري لوائح اتهام ضد خمسة جنود بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة.

وأثار التحقيق موجة انتقادات حادة من السياسيين اليمينيين في إسرائيل، حيث اعتبر بعضهم أن فتح هذه القضايا خلال الحرب يضر بمعنويات الجنود. كما شهدت الأيام التالية احتجاجات واقتحامات لمجمعين عسكريين من قبل متظاهرين غاضبين من استدعاء الجنود للتحقيق.

تحقيقات مستمرة

وبعد نحو أسبوع من تلك الأحداث، تسرّب المقطع المصور إلى القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية، وهو ما قاد إلى فتح التحقيق ضد يروشالمي، التي اعترفت بأنها سمحت بتسريب الفيديو في أغسطس (آب) 2024، مبررة تصرفها بأنه جاء لوقف الحملة السلبية ضد الجهاز القانوني للجيش.

وتزامنت الواقعة مع تقارير لمنظمات حقوقية دولية تحدثت عن انتهاكات خطيرة ضد المعتقلين الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، بينما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في عشرات الحالات لكنه ينفي وجود انتهاكات ممنهجة.

تم نسخ الرابط