رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"فوجيان" تدخل الخدمة رسميا.. الصين تكشف عن أقوى حاملة طائرات في تاريخها

حاملة الطائرات
حاملة الطائرات

دخلت ثالث حاملة طائرات صينية، "فوجيان"، الخدمة رسميًا في احتفال عسكري كبير حضره الرئيس شي جين بينغ، في خطوة تُعدّ محطة فارقة في مسيرة تحديث الجيش الصيني وتعزيز نفوذه البحري المتنامي.

حاملة الطائرات الصينية

وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا"، أن حفل التسليم أُقيم الأربعاء في ميناء بمقاطعة هاينان جنوبي البلاد، حيث صعد الرئيس شي على متن الحاملة وتفقّد أنظمة التشغيل والتسليح، مستمعًا إلى عرض حول القدرات القتالية الجديدة التي تتمتع بها السفينة، وخاصة نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي المستخدم لإقلاع الطائرات.

تُعدّ "فوجيان"  التي سُمّيت على اسم مقاطعة تقع قبالة جزيرة تايوان  الأكثر تطورًا بين حاملات الطائرات الصينية الثلاث، إذ زُوّدت بتقنيات حديثة للإقلاع والإقلاع السريع للطائرات المقاتلة، ما يسمح للطائرات بحمل كمّيات أكبر من الذخائر والوقود، ويوسّع مدى عمل القوات الجوية الصينية في البحار البعيدة.

وفي وقت سابق قال درو تومسون، وهو مسؤول سابق في البنتاغون مسؤول عن الصين، إن الإطلاق يمثل علامة فارقة كبيرة لجيش التحرير الشعبي، مضيفًا أنه يعكس "طموحات الصين طويلة الأمد لإظهار القوة عسكريًا والتنافس بشكل مباشر مع الولايات المتحدة".

كما أظهرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، ضباطًا بحريين يشاهدون إطلاق الألعاب النارية وتناثر قصاصات الورق الملونة على متن حاملة الطائرات في حوض بناء السفن جيانغنان قرب شنغهاي، ورُفعت على سطح حاملة الطائرات لافتات حمراء تحمل شعارات تحث على تحقيق هدف الحزب المتمثل في بناء بحرية حديثة وجيش قوي.

وقد جعل الزعيم الصيني، شي جين بينغ، تحديث الجيش مهمةً أساسية، ويُعد توسيع أسطوله البحري جوهر هذه الخطة. ستسمح حاملة الطائرات الجديدة للصين بتوسيع نفوذها في مناطق أبعد، وستساعد في حماية مصالحها في بحر الصين الجنوبي وما وراءه في ظل التوتر الجيوسياسي.

اراء سياسية حول فوجان

ويرى مراقبون أن إدخال فوجيان الخدمة يعكس رغبة الصين في ترسيخ مكانتها كقوة بحرية كبرى، خاصة في ظل تصاعد التوتر مع تايوان واستمرار النزاعات حول بحر الصين الجنوبي، حيث تتنازع بكين السيادة مع عدد من الدول الآسيوية.

وتتنافس الصين والولايات المتحدة منذ سنوات على النفوذ العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ورغم تفوق واشنطن من حيث عدد حاملات الطائرات والتجهيزات، إلا أن بكين خصصت مليارات الدولارات لتطوير قواتها البحرية ضمن خطتها لإقامة "جيش عالمي المستوى" بحلول عام 2035.

ويؤكد قادة الحزب الشيوعي أن هذا التطور العسكري لا يستهدف أي طرف بعينه، وأن الهدف من توسيع الأسطول هو "حماية المصالح الوطنية وضمان الأمن الإقليمي".

ومع دخول "فوجيان" الخدمة إلى جانب حاملتي الطائرات السابقتين، "لياونينغ" و"شاندونغ"، تمتلك الصين الآن أسطولًا بحريًا هو الأكبر في آسيا، ما يعزز حضورها في المحيط الهادئ ويمنحها نفوذًا استراتيجيًا غير مسبوق أمام الولايات المتحدة وحلفائها.

تم نسخ الرابط