حواس: حضور 40 شخصية عالمية افتتاح المتحف الكبير يؤكد أن مصر بلد الأمان
وصف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري الشهير، المتحف المصري الكبير بأنه "مؤسسة" ثقافية وحضارية ضخمة، تفوق في حجمها وقيمتها أي متحف آخر في العالم. في تصريحاتٍ له خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ ببرنامج "كل الكلام" على قناة "الشمس"، أكد حواس أن هذا المتحف ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل هو صرح يعكس عظمة مصر القديمة وحضارتها، ويعد نقطة تحول هامة في مجال السياحة الثقافية، بالإضافة إلى دوره المحوري في دعم الاقتصاد المصري.
1. المتحف المصري الكبير: أكبر متحف في العالم
قال حواس إن المتحف المصري الكبير يتفوق على أي متحف في العالم، ليس فقط من حيث الحجم، بل أيضًا من حيث نوعية الآثار المعروضة والتقنيات المتطورة التي تم استخدامها في عرض هذه القطع النادرة. وأشار إلى أن المتحف يضم حوالي 5000 قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي ستعرض جميعها لأول مرة في التاريخ، مما يشكل إضافة هائلة للمعروضات الأثرية في العالم.
2. توظيف التكنولوجيا الحديثة في عرض الآثار
وأضاف حواس أن المتحف لا يقتصر على عرض القطع الأثرية، بل يركز أيضًا على استخدام أحدث التقنيات المتحفية، مثل العروض التفاعلية والتقنيات الرقمية التي تجعل من زيارة المتحف تجربة فريدة. هذه الوسائل الحديثة ستسمح للزوار بتجربة الحضارة المصرية القديمة بطريقة غير مسبوقة، مما يعزز من جذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
3. مكتسبات الاقتصاد المصري
كشف حواس عن خمسة مكتسبات اقتصادية وثقافية ستحققها مصر من خلال افتتاح المتحف المصري الكبير. أول هذه المكتسبات هو إثبات قدرة مصر على صون آثارها، مما يعزز مكانتها على الساحة العالمية في مجال الحفاظ على التراث. ثانيًا، فإن المتحف سيشكل جذبًا سياحيًا غير مسبوق، حيث سيزور مصر ملايين السياح سنويًا للاستمتاع بتجربة فريدة ومتميزة. ثالثًا، تسليط الضوء على مصر عالميًا، مما يعزز صورة البلاد في العالم. رابعًا، سيؤدي المتحف إلى انتعاش الاقتصاد المصري من خلال زيادة عوائد السياحة، التي ستكون ضخمة لأول مرة في تاريخ البلاد. وأخيرًا، سيساهم المتحف في تعزيز الوعي الأثري والحضاري بين أبناء الشعب المصري، خاصة بين الشباب والأجيال الجديدة.
4. المتحف المصري الكبير: رمز الأمان والاستقرار
وفي ما يتعلق بحضور نحو 40 شخصية عالمية لافتتاح المتحف، أكد حواس أن هذا الحدث يعكس رسالة قوية للعالم بأن مصر بلد الأمان، مما سيشجع المزيد من السياح على زيارة مصر. كما أن هذا الحدث يعتبر دليلًا على الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تشهده مصر في السنوات الأخيرة، وهو ما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية والسياحية.
5. تسليط الضوء على المؤسسات الثقافية والتعليمية
المتحف ليس فقط صرحًا سياحيًا، بل هو أيضًا مؤسسة ثقافية وتعليمية. يتضمن المتحف أكبر مكتبة في علم المصريات على مستوى العالم، بالإضافة إلى معامل الترميم الحديثة التي تعد من بين الأفضل في العالم. وفي هذا السياق، اعتبر حواس أن المتحف يشكل منصة حيوية لنقل الثقافة المصرية القديمة إلى الأجيال القادمة.



