بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. أسعار التذاكر للمواطنين
يشهد الرابع من نوفمبر المقبل حدثاً استثنائياً ينتظره العالم، بافتتاح المتحف المصري الكبير أمام الجمهور، ليجسد هذا الصرح الثقافي والإنساني رؤية مصر في صون تراثها وإحياء حضارتها بلمسة عصرية تعيد إلى الأذهان عبقرية المصريين القدماء ومجدهم الخالد.
يقع المتحف في موقع فريد عند سفح أهرامات الجيزة، ليكون أكبر متحف في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، ويجمع بين فخامة التصميم المعماري وروح الحداثة، مما يجعله مركزاً حضارياً عالمياً للحوار بين الثقافات.
موعد الافتتاح وساعات العمل
تفتح أبواب المتحف المصري الكبير رسمياً في الرابع من نوفمبر، ليستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم في أجواء احتفالية ضخمة. وتبدأ ساعات العمل من الثامنة والنصف صباحاً حتى السابعة مساءً من الأحد إلى الجمعة، ومن الثامنة والنصف صباحاً حتى العاشرة مساءً يومي السبت والأربعاء، على أن يُغلق شباك التذاكر قبل الإغلاق بساعة.
وأكدت إدارة المتحف أن الحجز متاح فقط عبر الموقع الرسمي لتجنب أي تعاملات مع جهات غير معتمدة، في خطوة تهدف إلى ضمان تجربة آمنة ومنظمة لجميع الزوار.
أسعار التذاكر والجولات الإرشادية
أوضحت إدارة المتحف أن أسعار التذاكر ستظل ثابتة للمصريين، مع زيادة طفيفة قدرها خمسة دولارات للزوار الأجانب، وذلك لتحقيق التوازن بين تشجيع الزيارات المحلية وتعزيز العائد السياحي.
تبلغ تذكرة الدخول للمصريين 200 جنيه للبالغين و100 جنيه للأطفال والطلاب وكبار السن، بينما تصل للعرب والأجانب إلى 1450 جنيهاً للبالغين و730 جنيهاً للأطفال والطلاب.
أما الجولات الإرشادية فتبدأ من 350 جنيهاً للمصريين و1950 جنيهاً للعرب والأجانب، مع خصومات خاصة للمقيمين داخل مصر.
العملات التذكارية.. لمسة خالدة في ذاكرة الافتتاح
احتفالاً بالحدث، أعلن البنك المركزي المصري عن إصدار مجموعة محدودة من العملات التذكارية المصنوعة من الذهب والفضة، بتصميمات مستوحاة من الرموز الفرعونية الشهيرة.
تشمل الإصدارات فئات متعددة تبدأ من الجنيه الواحد حتى المئة جنيه، بأسعار تتراوح بين 2580 جنيهاً للفضية و551250 جنيهاً للذهبية، لتصبح تلك العملات قطعاً فنية نادرة يستهدف بها محبو التراث وهواة الاقتناء حول العالم.
المتحف.. مركز عالمي للحضارة والحوار الثقافي
يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير تتويجاً لجهود دامت سنوات من العمل والتخطيط، ليكون المشروع الثقافي الأضخم في القرن الحادي والعشرين. ومن المنتظر أن يسهم الافتتاح في تنشيط السياحة المصرية وتعزيز مكانة مصر كوجهة ثقافية عالمية، تجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق.

