ترامب يوسع نشر الحرس الوطني لتعزيز السيطرة على واشنطن
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز سيطرتها على العاصمة واشنطن، من خلال توسيع انتشار قوات الحرس الوطني في مختلف أرجاء المدينة، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف إلى تعزيز الأمن وتحكم الإدارة في الشؤون المحلية.
وأعلنت الإدارة الأمريكية عن إنشاء موقع إلكتروني لتجنيد ضباط جدد للالتحاق بعدة جهات أمنية، بما في ذلك إدارة الهجرة والجمارك، وإدارة مكافحة المخدرات، وشرطة الحدائق الأمريكية، على أن يمتد التوظيف لمدة عام واحد.
وأشار تايلور روجرز، المتحدث باسم البيت الأبيض، إلى أن الإدارة تسعى إلى تعيين أفراد مؤهلين تأهيلاً عالياً ومدربين تدريباً خاصاً للانضمام إلى القوات، مؤكداً أن هذا التوسع يندرج ضمن خطة لضمان تعزيز الأمن ومواجهة الجرائم المتزايدة في العاصمة.

توسيع غير مسبوق للقوات المحلية
منذ يونيو الماضي، شهدت الإدارة نشر قوات الحرس الوطني في ولايات عدة تقودها حكومات ديمقراطية، مثل لوس أنجلوس وممفيس، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، في خطوة وصفها محللون بأنها توسع استثنائي لاستخدام الجيش للأغراض المحلية.
ويأتي هذا التوسع في سياق ارتفاع معدلات الجريمة، بحسب ما يرى ترامب، الذي يسعى لإظهار حزمه في فرض النظام والسيطرة على الوضع الأمني في الولايات والمدن الكبرى.
ردود الفعل والمخاوف السياسية
ويرى خبراء أن هذه التحركات قد تثير جدلاً سياسياً حول حدود صلاحيات الرئيس في استخدام قوات الحرس الوطني داخل الأراضي الأمريكية، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد توترات سياسية واجتماعية.
كما لفت بعض المحللين إلى أن نشر القوات بشكل واسع في ولايات تخضع لقيادات ديمقراطية قد يحمل أبعاداً سياسية، في ظل الاستعدادات للانتخابات المقبلة وسعي الإدارة لتأكيد حضورها الأمني في المناطق الحيوية.
خطة ترامب لتعزيز الأمن والسيطرة المحلية
يأتي إعلان البيت الأبيض في إطار جهود الإدارة لتعزيز السيطرة المحلية على العاصمة، مع التركيز على توظيف عناصر مدربة ومؤهلة، وضمان ردع الجرائم وتأمين المنشآت الحيوية.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن الإدارة ترى في هذه الخطوة ضرورة ملحة لضمان الأمن والاستقرار، مع الحفاظ على قدرة واشنطن على التصدي لأي تهديدات محتملة، سواء على المستوى المحلي أو الوطني.



