الشناوي لـ"الجمهور":حزب العدل يخوض انتخابات النواب تحت شعار “الناس أولًا.. مش المصالح”
أكد الكاتب الصحفي معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، أن حزب العدل يخوض انتخابات مجلس النواب ببرنامج انتخابي متكامل تحت شعار “الناس أولًا.. مش المصالح”.
وأشار الشناوي في تصريحات خاصة لـ"الجمهور" إلى أن الحزب يضع المواطن ومشكلاته في مقدمة أولوياته، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الحسابات الفردية.
وكانت قد أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن فترة الدعاية الانتخابية ستستمر حتى قبل يوم الاقتراع بـ24 ساعة، وهي المدة التي تُعرف بـ"الصمت الانتخابي"، والتي يُمنع خلالها تمامًا ممارسة أي أنشطة دعائية، سواء عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال توزيع منشورات دعائية.
أساليب الدعاية المسموح بها
وأوضحت الهيئة أن القانون يجيز للمرشحين استخدام عدد من الوسائل المشروعة في الترويج لبرامجهم الانتخابية، من بينها:
تنظيم مؤتمرات جماهيرية ولقاءات مباشرة مع الناخبين.
نشر البرامج الانتخابية عبر وسائل الإعلام المرخص لها.
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والإعلانات الرقمية في إطار القانون.
تعليق اللافتات والمواد الدعائية في الأماكن المصرح بها فقط.
مخالفات تُعاقب عليها القوانين الانتخابية
في المقابل، شددت الهيئة الوطنية للانتخابات على حظر عدد من الممارسات التي تُعد مخالفات قانونية تستوجب المساءلة، أبرزها:
استخدام دور العبادة أو الترويج لشعارات دينية أو طائفية.
استغلال المنشآت الحكومية أو المرافق العامة في الدعاية.
تقديم أموال أو هدايا أو مزايا انتخابية مقابل الحصول على أصوات الناخبين.
تجاوز سقف الإنفاق المقرر قانونًا للحملة الانتخابية.
التشهير بالمنافسين أو السب والقذف أو نشر معلومات كاذبة عنهم.
وأكدت الهيئة أن الهدف من هذه الضوابط هو ضمان انتخابات حرة ونزيهة، تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين، وتحول دون استخدام النفوذ أو المال السياسي للتأثير على النتائج.
ومن المنتظر أن تُصدر الهيئة خلال الفترة المقبلة جداول زمنية تفصيلية تتعلق بإجراءات الترشح والطعون والدعاية، تمهيدًا لانطلاق ماراثون الانتخابات التشريعية في موعده المقرر.