رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هتتعرض في الصعيد.. شريف الدسوقي يكشف لـ "الجمهور" تفاصيل مسرحيته "ع الرايق"

شريف الدسوقي
شريف الدسوقي

استطاع الفنان شريف الدسوقي أن يحقق نجاح كبير في الأيام الماضية وذلك بعد تقديمه العرض المسرحي "ع الرايق" على خشبة مسرح نهاد صليحة، في أكاديمية الفنون، ضمن فعاليات مهرجان نقابة المهن التمثيلية، إذ ينتمي العرض لفئة «المونودراما»، الذي قدم خلاله شريف الدسوقي مجموعة من حكاياته وتجاربه التي مر بها في حياته الشخصية، ورواها بشكل شيق ومسلٍ.

تصريحات شريف الدسوقي لـ "الجمهور"

وتحدث شريف الدسوقي في تصريحات خاصة لـ "الجمهور" عن تحضيراته لمسرحية "ع الرايق" وقال: "عرض ع الرايق بكتبه من فترة كبيرة كمنودراما حكى وتشخيص واتدربت عليه فترة كبيرة وقومت بإخراجه وتم عرضه في خمس ليالٍ متفرقة في مسرح الفلكي والهناجر بملتقى الحكى الدولى".

وأضاف: "اتعرضت المسرحية أيضًا في مكتبة الاسكندرية ومدينة الفيوم ضمن احتفالات معرض الكتاب الدولي برعاية مركز الفنون برئاسة عادل حسان وأخيرًا فى مهرجان نقابة المهن التمثيلية".

وعن الجوائز الذي حصل عليها جراء عرض "ع الرايق"، قال شريف دسوقي: "حصلت على جائزة الإبداع الخاصة من لجنة التحكيم وقريبًا هكون متواجد في ليالٍ عديدة فى محافظات الصعيد برعاية مركز الفنون تحت إشراف المخرج رئيس مركز الفنون عادل حسان".

مسرحية ع الرايق

قدّم الفنان شريف الدسوقي عرضه المسرحي الجديد «ع الرايق»، الذي تولّى فكرته وتصميمه وإخراجه بنفسه، ليجمع فيه بين الأداء المسرحي والغناء الكلاسيكي في تجربة فنية متكاملة تعبّر عن عشقه للمسرح المصري الأصيل.

شارك في تنفيذ العرض آدم شريف كمخرج منفذ، وتولى الموسيقى التصويرية مجموعة من كبار الموسيقيين، من بينهم عمار الشريعي، محمود سرور، وياسر عبد الرحمن، بينما جاءت تصميمات الديكور بتوقيع دنيا عزيز.

وخلال العرض، قدم الدسوقي باقة من الأغاني الكلاسيكية التي أعادت الجمهور إلى زمن الفن الجميل، من أبرزها أغنية «السعادة»، من كلمات أبو السعود الإبياري وألحان إسماعيل ياسين، في أداء يجمع بين الأصالة والبهجة.

مسيرة فنية ثرية وحكاية عشق للمسرح

يعرف شريف الدسوقي بأنه حكّاء وممثل ومؤلف ومخرج مصري متعدّد المواهب. وُلد في الإسكندرية ونشأ في بيئة فنية، حيث كان والده مديرًا لمسرح إسماعيل ياسين. وقد عاش طفولته في منزل خلف المسرح، فتعلّق بعالمه وبدأ مسيرته من هناك، مجرّبًا كل مهنه تقريبًا من الإضاءة إلى الإخراج والتمثيل.

وبعد هدم مسرح إسماعيل ياسين، انتقل الدسوقي للعمل في قصور الثقافة والفرق المستقلة منذ عام 1990، حيث كتب وأخرج العديد من العروض، كما عمل مدرب تمثيل وممثلًا في المسرح والسينما.

تميز الدسوقي بموهبته في فن الحكي والارتجال، ما جعله من أبرز من أتقنوا هذا اللون المسرحي في مصر، حتى صار يُلقّب بـ«الحكّاء».

بدأ مشواره السينمائي الاحترافي عام 2003 من خلال فيلم «العنف والسخرية» للمخرجة أسماء البكري، وشارك لاحقًا في عدد من الأفلام القصيرة المميزة منها «حاوي» و«حار جاف صيفًا».

وفي عام 2018، حصد جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته التاسعة والثلاثين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الوجوه الموهوبة في جيله.

تم نسخ الرابط