رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحزاب ونواب: افتتاح المتحف المصري الكبير سيُحدث طفرة قوية في قطاع السياحة ويعزز الاقتصاد الوطني

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكد عدد من الأحزاب والنواب أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيُحدث طفرة قوية في السياحة المصرية، إذ يمثل إضافة نوعية لمقاصد السياحة العالمية، ومن المتوقع أن يسهم في زيادة الإيرادات السياحية وتعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ، وأشاروا إلى أن المتحف المصري الكبير الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، يعكس رؤية الدولة في تحويل التراث المصري إلى قوة اقتصادية وثقافية ناعمة، قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.

 

في البداية أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد حدث ثقافي أو أثري، بل رسالة سياسية وحضارية كبرى من مصر إلى العالم كله، تؤكد أنها دولة تمتلك القدرة على القيادة والبناء والتأثير الإقليمي والدولي في آنٍ واحد.

وقال «الشهابي» في بيان له، إن مشاركة ملوك ورؤساء وقادة من مختلف دول العالم في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تحمل دلالات عميقة على تقدير العالم لمكانة مصر وثقته في استقرارها وريادتها، مشيرًا إلى أن مصر بهذا الحدث تؤكد أنها قلب المنطقة النابض، ومحور التوازن والسلام والتنمية في الشرق الأوسط والعالم العربي وأفريقيا.

 المتحف المصري الكبير رمز للعظمة المصرية

وأضاف ناجي الشهابي أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو رمز للعظمة المصرية التي تمتد من حضارة آلاف السنين إلى الجمهورية الجديدة الحديثة، وهو أيضًا عنوان للنهضة العمرانية والتنموية الشاملة التي تشهدها البلاد في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأوضح «الشهابي» أن هذا المشروع العملاق سيُحدث طفرة قوية في السياحة المصرية، إذ يمثل إضافة نوعية لمقاصد السياحة العالمية، ومن المتوقع أن يسهم في زيادة الإيرادات السياحية وتعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة.

وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير بهذه الصورة المبهرة يُرسل إلى العالم عدة رسائل مهمة، أبرزها أن مصر تستعيد مكانتها القيادية بثقة، وتستخدم قوتها الناعمة الحضارية والثقافية كجسر للتواصل مع الشعوب، وأنها دولة قادرة على البناء رغم التحديات، وتمضي بثبات نحو المستقبل.

وأكد «الشهابي» أن افتتاح المتحف المصري الكبير يجسد رؤية مصر المتكاملة التي تمزج بين الأصالة والتجديد، وبين عبقرية التاريخ وقوة الدولة الحديثة، وهو شاهد حي على أن الحضارة المصرية لا تزال منارة إنسانية تلهم العالم كله.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحه بالتأكيد على أن هذا الافتتاح التاريخي يعكس نهوض مصر من قلب التاريخ لتقود حاضرها ومستقبلها بثقة واقتدار، وأن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار وبناء القوة الوطنية الشاملة في محيط إقليمي ودولي متغير.

وأكد الدكتور أحمد شلبي، عضو حزب الجبهة الوطنية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير مطلع الشهر المقبل يُمثل نقطة تحول مفصلية، ليس فقط على مستوى الأثر المصري، بل على خريطة الثقافة والحضارة العالمية، موضحًا بأن هذا الحدث الاستثنائي هو تتويج نوعي لسلسلة الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية هذا العام والتي كشفت للعالم ريادتها الإقليمية والسياسية، والآن توضح عظمة حضارتها وتاريخها العريق، في حدث عالمي يعيد صياغة صورة مصر الثقافية أمام العالم.

 قفزة نوعية في الفكر المتحفي

وأضاف «شلبي» في بيان له ، أن المتحف المصري الكبير يمثل قفزة نوعية في الفكر المتحفي، تليق بعظمة مصر، لاسيما أنه يتبنى فلسفة عرض فريدة تقدم الحضارة المصرية القديمة بصورتها الكاملة والشاملة، وهو ما يميزه عن النمط التقليدي للمتاحف العامة، بخلاف ذلك فهو يضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية النادرة التي تُعرض بأساليب متطورة تحقق العمق السردي والتفاعل المعرفي، منوهًا بأنه يضم عرض متكامل لمجموعة الملك توت عنخ آمون والتي ستعرض لأول مرة للزائرين .

وأشار عضو حزب الجبهة الوطنية، إلى الأهمية الاستراتيجية لحفل الافتتاح المرتقب، والذي يعد دليلًا ملموسًا على قدرة الدولة المصرية على تنظيم وإدارة الأحداث العالمية الكبرى، مؤكدًا أن هذا الحفل الأسطوري الذي سيشارك به قادة العالم، مع وجود تغطية إعلامية كبرى تتجاوز 400 قناة فضائية إقليمية وعالمية، مع تقديرات بأن يتجاوز عدد المشاهدين لفعالياته 2 مليار مشاهد حول العالم، لابد من استغلاله والاستفادة من هذا الزخم العالمي لجذب وفود سياحية جديدة.

وأوضح، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد وجهة سياحية، بل هو قاطرة للتنمية السياحية المستدامة، ومحور لإعادة هيكلة المنتج السياحي المصري، مشددًا أيضًا على أهمية الاستغلال الأمثل للموقع الاستراتيجي للمتحف في قلب منطقة الأهرامات، الذي يهدف إلى تحويل القاهرة الكبرى برمتها إلى «مزار حضاري متكامل» يربط بين الأثر والتاريخ والحداثة.

ودعا الدكتور أحمد شلبي، إلى أهمية تبني خطة ترويجية محكمة وعالمية لتسويق الحدث، مقترحًا الاستثمار المكثف في الدبلوماسية الرقمية، عبر خطة متكاملة تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي العالمية، والاستعانة بصناع المحتوى والمؤثرين العالميين المتخصصين في مجالات السفر والآثار لتقديم محتوى ترويجي لجذب أكبر قدر من الجمهور حول العالم، مع إطلاق مسارات سياحية تفاعلية، تعمل على دمج المتحف مع المناطق الأثرية والتراثية الأخرى في القاهرة، لزيادة متوسط إقامة السائح وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع، وأيضًا تسويق المتحف كمركز تعليمي وبحثي عالمي لاستقطاب الجامعات والمؤسسات الثقافية الدولية، مما يرسخ دوره كمنارة للعلم والمعرفة.

وأكد المهندس أحمد عثمان أحمد عثمان، عضو مجلس النواب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير مطلع نوفمبر المقبل يمثل حدثا استثنائيا في تاريخ مصر الحديث، ورسالة واضحة بأن الجمهورية الجديدة لا تكتفي بإحياء الماضي، لكنها تبني عليه مستقبلا أكثر إشراقا، مشيرا إلى أن هذا المشروع العملاق سيحدث نقلة نوعية في خريطة السياحة المصرية ويعيد رسم ملامحها على المستوى العالمي.

وأوضح "عثمان" أن المتحف المصري الكبير الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، يعكس رؤية الدولة في تحويل التراث المصري إلى قوة اقتصادية وثقافية ناعمة، قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية، مشيرا إلى أن افتتاح المتحف يأتي في لحظة تشهد فيها السياحة المصرية تعافيا قويا، إذ تجاوزت الإيرادات السياحية 14.4 مليار دولار في عام 2024، وارتفعت نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 3.7%، وفقا لتقارير مجلس الوزراء، وهو ما يعكس جدوى المشروعات القومية التي استهدفت دعم هذا القطاع الحيوي.

نقطة التقاء فريدة بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة

وأضاف عضو مجلس النواب أن المتحف المصري الكبير يمثل نقطة التقاء فريدة بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة، حيث يقدم تجربة تفاعلية متكاملة باستخدام أحدث وسائل العرض والتوثيق، مما يجعله من أهم المقاصد الثقافية في العالم. وأكد أن افتتاحه سيضع مصر في صدارة خريطة السياحة الثقافية، خاصة وأنه متصل جغرافيًا بمنطقة الأهرامات ومتحف الحضارة، مما يخلق مثلثًا سياحيًا عالمي الجاذبية.

وأشار "عثمان" إلى أن هذا الافتتاح التاريخي لم يكن ليتحقق لولا الإرادة السياسية القوية التي آمنت بأهمية الاستثمار في الهوية المصرية، معتبرًا أن المتحف سيكون بمثابة “سفير الحضارة المصرية” أمام العالم، وبوابة جديدة للترويج لمصر كدولة تجمع بين العراقة والتطور. كما سيسهم في تنشيط قطاعات اقتصادية مرتبطة بالسياحة، من النقل والفندقة إلى الصناعات الثقافية والحرف اليدوية.

وشدد النائب أحمد عثمان، على أن المتحف المصري الكبير سيكون علامة فارقة في مسيرة مصر التنموية، ودليلا على أن الدولة تمضي بثبات في مشروعها الحضاري نحو بناء دولة عصرية تُقدر ماضيها وتستثمره من أجل مستقبل أجيالها، مؤكدا أن الافتتاح سيجذب أنظار العالم ويجعل من مصر مقصدًا ثقافيًا وسياحيًا لا مثيل له.

 

 

 

تم نسخ الرابط