رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سياسي سوداني: ما يحدث في الفاشر عبارة عن تطهير عرقي وإبادة جماعية ودور مصر واضح

ما يحدث في الفاشر
ما يحدث في الفاشر

قال السماني عوض الله، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوداني، إن ما يحدث في الفاشر عبارة عن تطهير عرقي وإبادة جماعية لسكان دارفور، مشيرًا إلى أن هذه المجازر لم تحدث بعد إنسحاب القوات المسلحة من الفاشر، بل بدأت منذ الحصار المفروض عليها لأكثر من 500 يوم بحرمان سكانها من وصول المساعدات الإنسانية.

 المدنيون الفارون من الحرب لم يسلموا من الإستهداف الممنهج

وأشار خلال تصريحاته لموقع “الجمهور” الإخباري، إلى أن المدنيين الفارين من الحرب لم يسلموا من الإستهداف الممنهج والقتل العمد في ظل صمت دولي مريب، منوهًا إلى أن الأمر يمهد الطريق لإنفجار الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.

وتوقع السماني أن يؤثر ما يحدث في دارفور على عدد كبير من الدول الأفريقية التي تعاني من الهشاشة الأمنية وإنتشار الفصائل والحركات المسلحة والأطماع الأقليمية والدولية في القارة.

وأوضح السماني، أن الأوضاع الإنسانية في معظم ولايات السودان وصلت إلى مرحلة كارثية، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وعلى رأسها إقليم دارفور، الذي يشهد تدهورًا واسعًا في الخدمات وتفاقمًا في الأزمات المعيشية.

وتابع:"الكارثة لا تقتصر على الحرب فحسب، بل تتعمق بفعل الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الفيضانات التي اجتاحت ولايات الخرطوم والجزيرة ونهر النيل وأجزاء من الولاية الشمالية، مضيفًا أن ولايتي الجزيرة ونهر النيل والفاشر على وجه الخصوص تعاني أوضاعًا مأساوية بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع، ما يجعل الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة أمرًا لا يحتمل التأجيل.

ونوه إلى أن مصر من أوائل الدول التي تقف إلى جانب مؤسسات الدولة السودانية والعمل على وحدته وسلامة أراضيه،  منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وتدعو باستمرار إلى وقف إطلاق النار وتحقيق سلام عادل، وهي تقوم حاليا باتصالات مكثفة للوصول إلى الحلول التي تحفظ السودان ودعم مواطنيه.

وأكد أن الدور المحوري الذي تلعبه مصر، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني واضح وثابت، مؤكدًا أن القاهرة تظل الدولة الوحيدة التي تتمسك بخيار الحوار لحل الأزمة السودانية، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لقمة دول جوار السودان في يوليو 2023، واحتضانها للقاءات متكررة بين القيادات السياسية السودانية، يعكسان إصرارها على دعم جهود  وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

تم نسخ الرابط