الجيش الإسرائيلي يكشف هوية جندي قُتل في اشتباكات برفح جنوب غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل أحد جنوده خلال معركة اندلعت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في أحدث مواجهة ميدانية منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ.

وقال الجيش، في بيان رسمي، إن القتيل هو الرقيب احتياط إيفي فيلدباوم (37 عاماً)، أحد عناصر فرقة غزة، مشيراً إلى أنه "قُتل أثناء اشتباك مع عناصر مسلحة خلال عملية ميدانية في رفح".
تفاصيل العملية: اشتباك مفاجئ من داخل الأنفاق
ووفقاً لموقع "والا" العبري، فإن الاشتباك وقع عندما كانت وحدة هندسية إسرائيلية تنفذ عملية في حي الجنينة برفح، قبل أن يتعرض أفرادها لإطلاق نار من مسلحين خرجوا من شبكة أنفاق تحت الأرض.
وأضاف الموقع أن "قوات الجيش ردت بإطلاق النار وقصفت مواقع يُعتقد أن المسلحين انسحبوا إليها"، مشيراً إلى أن الهجوم جاء في وقت كانت القوات الإسرائيلية تعمل على تدمير ما تبقّى من شبكة الأنفاق في المنطقة.
غموض حول الجهة المنفذة وحماس تنفي المسؤولية
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن التحقيق جارٍ لمعرفة ما إذا كان الهجوم "منسقاً ضمن خطة من قيادة حماس في غزة، أو أنه عمل استباقي لمجموعة مسلحة خشيت من تقدم الجيش نحو مواقعها".
وفي المقابل، نفت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة في بيان أنها "ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه مؤخراً، متهمة إسرائيل بـ"محاولة خرق الهدنة لتبرير استمرار العدوان على القطاع".
غارات إسرائيلية عقب الاشتباك وتصاعد في التوتر
وبحسب تقارير إعلامية عبرية، شنّت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية على أهداف متفرقة في قطاع غزة عقب الحادث، في تصعيد يُعدّ الأشد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
كما ذكرت منصة "حدشوت لو تسنزورا" أن "مسلحين من حماس خرجوا من فتحة نفق في رفح وأطلقوا النار على قوة إسرائيلية، ما أسفر عن إصابة أحد الجنود بجروح خطيرة توفي لاحقاً متأثراً بها".
وتسود أجواء من الترقب والتوتر في جنوب القطاع، وسط مخاوف من عودة المواجهات الميدانية إلى التصاعد مجدداً رغم المساعي الدولية للحفاظ على الهدنة.
