رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اختراق أمني يهز تل أبيب.. قراصنة يعلنون الاستيلاء على بيانات منظومة "الشعاع الحديدي"

نظام الدفاع الليزري
نظام الدفاع الليزري المسمى "الشعاع الحديدي"

 

 

كشفت مجموعة قراصنة إلكترونيين عن تسريب واسع لمعلومات قالت إنها سرية تخص منظومات عسكرية إسرائيلية متطورة، من بينها نظام الدفاع الليزري المسمى "الشعاع الحديدي"، إلى جانب مجموعة من أسلحة أخرى وصفها الفيديو بأنها من أحدث ما تملكه الصناعة العسكرية الإسرائيلية، بحسب ما ذكرته روسيا اليوم.

المواد المسربة تضمنت معلومات عن طائرة تجسس ونظام الدفاع الجوي

وأوضحت المجموعة، التي تطلق على نفسها اسم "جبهة الإسناد السيبراني"، في شريط مصور نشرته على قناتها في تليجرام أنها تمكنت من اختراق أنظمة شركة عسكرية إسرائيلية تُعرف باسم "مايا"، وحصلت على قاعدة بيانات ووثائق تقنية وصور ومنشورات توضح تفاصيل منتجات وتصاميم عسكرية.

وأشار مقطع الفيديو إلى أن المواد المسربة تضمنت معلومات عن طائرة التجسس المسيرة "سكاي لارك"، ونظام الدفاع الجوي "سبايدر"، وصاروخ كروز الموصوف بـ "آيس بريكر"، بالإضافة إلى صور لعقود ومراسلات بين الجيش الإسرائيلي وعدد من الدول، بينها أستراليا وبعض الدول الأوروبية.

ونشرت المجموعة لقطات قالت إنها تُظهر تفاصيل محاولة الاختراق وآثار الوصول إلى خوادم الشركة، مع لقطات للشاشات والملفات والعقود، مؤكدة أنها تحتفظ بنسخ إضافية من المواد وأنها ستنشر مزيدًا منها لاحقًا.

 الهدف من هذا التسريب

وبحسب روسيا اليوم، فإن الهدف من هذا التسريب فضح ما وصفته بـ"الأنشطة العسكرية والصفقات السرية"، منوهةً إلى أن مثل هذه التسريبات قد تؤدي إلى تداعيات أمنية وتقنية إذا تأكدت صحتها.

وأوضحت الملفات المصحوبة بالفيديو وجود عقود مشتركة تتعلق بتوريد وتعاون تقني بين شركات إسرائيلية وجهات خارجية، دون أن تُفصح التسجيلات عن تفاصيل مالية دقيقة أو رد رسمي من الأطراف المذكورة.

وتضمنت المواد المسربة مواصفات فنية قد تساعد جهات فاعلة في معرفة نقاط ضعف أو خصائص تشغيلية للمنظومات، وهو ما قد يحتّم إجراء تحقيقات فنية وأمنية للتثبت من مدى تأثير هذه المعلومات على جاهزية الأنظمة.

وتفرض هذه التسريبات مزيدًا من الضغط على شركات الدفاع والحكومات لتعزيز قدراتها السيبرانية ورفع مستوى الحماية، مؤكّدين أن التحقق من مصدر وموثوقية الوثائق سيبقى حجر الزاوية في تقييم الضرر المحتمل.

تم نسخ الرابط