رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وكالة إيطالية: المتحف المصري الكبير يجسد الطموح الثقافي الأضخم لمصر

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

سلّطت وكالة الأنباء الإيطالية «نوفا» الضوء على الاستعدادات الجارية في القاهرة لافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر المقبل، مؤكدة أن مصر تترقب حدثًا ثقافيًا استثنائيًا يوصف بأنه الأكبر في تاريخ المتاحف الأثرية الحديثة، ويعكس الطموح الحضاري والثقافي الأكبر لمصر في العصر الحديث.

وقالت الوكالة في تقريرها إن الافتتاح المرتقب يجذب اهتمامًا عالميًا واسعًا، وسط استعدادات مكثفة لاستقبال وفود رسمية من مختلف دول العالم، في مقدمتهم رؤساء دول وحكومات، من بينهم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، للمشاركة في هذا الحدث الذي وصفته الوكالة بأنه «عرض عالمي للتاريخ المصري الخالد».

وأشارت «نوفا» إلى أن المتحف يُقام على مساحة شاسعة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع عند سفح أهرامات الجيزة، ليشكل امتدادًا بصريًا ومعماريًا فريدًا بين الماضي والحاضر، وقد تجاوزت تكلفة إنشائه مليار دولار أمريكي، بتمويل مشترك بين الحكومة المصرية ومساهمات دولية.

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة تمثل مختلف العصور التاريخية للحضارة المصرية، بدءًا من الدولة القديمة والوسطى والحديثة، مرورًا بالعصرين اليوناني والروماني، وصولًا إلى بدايات العصور الحديثة، في أكبر تجمع أثري من نوعه على مستوى العالم.

ومن أبرز مقتنيات المتحف، المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، التي تُعرض للمرة الأولى في مكان واحد منذ اكتشافها في وادي الملوك قبل أكثر من قرن، إلى جانب تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني وأمنحتب الثالث، ومئات القطع الذهبية والمجوهرات الملكية، والمركب الشمسي الشهير الذي أعيد ترميمه بعناية فائقة ليعرض في قاعة مخصصة له تعكس عظمة الفكر الجنائزي لدى المصريين القدماء.

وأكدت الوكالة أن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد مبنى أثري ضخم، بل رمزًا لاستعادة مصر مكانتها كوجهة عالمية للثقافة والسياحة والحضارة، إذ سيشكل نقطة جذب دولية جديدة تعيد رسم خريطة السياحة في البلاد، وتفتح فصلًا جديدًا في التواصل بين ماضي مصر المجيد ومستقبلها المشرق.

تم نسخ الرابط