رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عاجل | إسرائيل تعلن التعرف على جثماني رهينتين سلّما من حماس

موكب جثمان أحد الرهائن
موكب جثمان أحد الرهائن

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن السلطات المختصة تعرفت رسميًا على جثماني رهينتين سلّما من قبل حركة حماس عبر الصليب الأحمر، وذلك بعد فحوصات أجراها المركز الوطني للطب الشرعي.

وتم التعرف على أحد الجثمانين بأنه يعود إلى أرييه (زلمان) زلمانوفيتش، بينما لم يُكشف بعد عن هوية الرهينة الثانية بطلب من عائلته. وأكدت أجهزة الأمن أن زلمانوفيتش، البالغ من العمر 85 عامًا، اختُطف حيًا من منزله في كيبوتس نير عوز خلال هجوم 7 أكتوبر، ويُقدّر أنه قُتل أثناء أسره في 17 نوفمبر 2023.

تحقيقات جارية بشأن ملابسات الوفاة


أوضح مكتب رئيس الوزراء أن الاستنتاجات النهائية حول ظروف الوفاة لا تزال قيد المراجعة في المركز الوطني للطب الشرعي، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول كيفية مقتل الرهينتين أثناء احتجازهما في غزة.

وفي بيانه، شدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة التزام حركة حماس باتفاقياتها، ودعا إلى إعادة جثامين الرهائن المتوفين إلى عائلاتهم لضمان دفنهم بشكل كريم.

الصليب الأحمر يتسلّم الرفات


جاء هذا الإعلان بعد أن أكد الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يوم الثلاثاء تسليم الصليب الأحمر الدولي جثماني الرهينتين من قطاع غزة، وذلك في إطار خطوات جزئية ضمن اتفاق الوساطة الجارية.

وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها تسليم الجثمانين، وقد تم بالفعل نقل الرفات إلى إسرائيل عبر وساطة الصليب الأحمر، الذي أوضح أنه تحرّك مباشرة لتسلّم الجثامين بعد التنسيق مع الأطراف المعنية.

14 جثمانًا تم تسليمها منذ بداية الحرب


تأتي هذه التطورات بعد إعلان إسرائيل يوم الاثنين تسلّم جثمان رهينة إضافي من حركة حماس، ليرتفع عدد جثامين الرهائن التي تم استلامها منذ اندلاع الحرب إلى 14 جثمانًا.

وتستمر جهود الوساطة والضغط الدولي لتأمين إطلاق سراح الرهائن الأحياء، واستعادة رفات الضحايا المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
فيما تتواصل المفاوضات المعقدة بشأن الرهائن، تمثل هذه الخطوة تطورًا جديدًا في ملف إنساني حساس يُلقي بظلاله على الحرب المتواصلة منذ أكثر من عام، وتُعيد فتح النقاش حول الجانب الإنساني من الصراع والالتزامات الأخلاقية تجاه الأسرى والضحايا من الجانبين.

 

تم نسخ الرابط