برلمانية : القمة المصرية الأوروبية في بروكسل تفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتنمية
أكدت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، أن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي يترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي في بروكسل تمثل خطوة جديدة في مسار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتعكس التقدير الأوروبي المتنامي للدور المصري المحوري في المنطقة والعالم.
وقالت هرماس في بيان صحفي، إن القمة تأتي امتدادًا لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم إطلاقها رسميًا في القاهرة عام 2024، مشيرة إلى أن انعقادها في هذا التوقيت يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.
تعاون مصري أوروبي في مجالات التكنولوجيا
وأضافت النائبة أن التعاون المصري الأوروبي يشمل اليوم مجالات نوعية تشكل قاطرة للنمو، وفي مقدمتها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، موضحة أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في بناء بنية تحتية رقمية متطورة وتوسيع الخدمات الذكية في التعليم والصحة والإدارة الحكومية.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من أكبر الداعمين لبرامج التحول الرقمي في مصر، سواء من خلال تبادل الخبرات أو جذب الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا، مؤكدة أن القمة تمثل فرصة لتوسيع التعاون ليشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتجارة الإلكترونية، وبناء القدرات البشرية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويوفر فرص عمل نوعية للشباب.
الرئيس السيسي وتعزيز الشراكات الدولية
واختتمت هرماس بيانها بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تعكس حرص الدولة المصرية على الانفتاح على العالم وتعزيز الشراكات القائمة على التنمية والتكامل والمصالح المشتركة.
وشددت على أن التحول الرقمي يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لرؤية مصر 2030 نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق تنمية مستدامة شاملة.