رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تضغط لضبط النفس في غزة.. وترامب: نزع سلاح حماس أو التدخل العسكري

قصف غزة
قصف غزة

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل ضبط النفس في ردها العسكري الأخير على قطاع غزة، في محاولة لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا.

ونقل الموقع، المقرب من دوائر صنع القرار في واشنطن، عن مصادر مطلعة أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجروا محادثات عاجلة مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، حثوا خلالها إسرائيل على الرد بشكل متزن ومحدود عقب الهجوم الذي استهدف قواتها في جنوب قطاع غزة.

ترامب: نزع سلاح حماس "طواعية أو بالقوة"

في السياق ذاته، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه من ضرورة نزع سلاح حركة حماس، محذرًا من أن الخيار العسكري الأميركي لا يزال مطروحًا "بقوة"، في حال لم تلتزم الحركة بذلك بشكل طوعي.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال ترامب الأحد: "إذا لم يلتزموا بما هو متوقع منهم، فسنتصرف نحن. حماس حركة عنيفة جدًا، وسنرى كيف ستتطور الأمور."

وأوضح ترامب أن نشر قوات أميركية في غزة غير مطروح حاليًا، مشيرًا إلى أن "التدخل العسكري المباشر غير ضروري في هذه المرحلة".

وكان ترامب قد صعّد لهجته الأسبوع الماضي، عندما لوّح بالتدخل العسكري الأميركي إذا لم تتخل حماس عن أسلحتها، خاصة بعد إعلان الحركة عن تنفيذ إعدامات بحق متهمين بالتعاون مع إسرائيل.

حماس: نلتزم بالهدنة ولا دليل على الخرق

من جهتها، نفت حركة حماس عبر بيان رسمي نُشر على قناتها في تطبيق "تليجرام"، أي خرق لاتفاق التهدئة، مشددة على أنها تلتزم ببنوده بالكامل، وأن الوسطاء لم يقدموا أي دليل يُثبت خلاف ذلك.

وأكدت الحركة استعدادها لمناقشة ملف السلاح ضمن إطار فلسطيني جامع، لكنها شددت على أن السلاح المتوفر لديها لا يتجاوز الأسلحة البسيطة، مشيرة إلى أن هذا الملف "معقد ويحتاج إلى توافق داخلي".

نتنياهو: لا نهاية للحرب بدون نزع سلاح حماس

في المقابل، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب في غزة لن تتوقف بشكل نهائي، ما لم يتم تنفيذ "المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة"، والتي تنص بوضوح على نزع سلاح حركة حماس.

وقال نتنياهو في تصريحات متلفزة: "لن نتوقف قبل استعادة الأمن الكامل، وهو لن يتحقق إلا بعد القضاء على قدرة حماس العسكرية."

تصعيد تحت الضغط الدولي

يأتي هذا في وقت يشهد فيه القطاع تصعيدًا ميدانيًا محدودًا، وسط ضغوط أميركية وأوروبية متواصلة لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعاية عدة دول إقليمية ودولية، تجنبًا لعودة المواجهات الشاملة.

تم نسخ الرابط