رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"مصر المستقبل": قمة السيسي والبرهان دعم مصري ثابت للسودان في أحلك الظروف

الرئيس السيسي والبرهان
الرئيس السيسي والبرهان

ثمّن المهندس طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج وعضو الأمانة العامة بحزب مصر المستقبل، زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان إلى مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن القمة المصرية – السودانية تمثل تثبيتًا لمسار الوحدة وتأكيدًا لشراكة المصير في ظل أصعب الظروف الإقليمية.

<strong>المهندس طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج وعضو الأمانة العامة بحزب </strong><a href=
المهندس طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج وعضو الأمانة العامة بحزب مصر المستقبل

وأوضح “عناني” أن استقبال الرئيس السيسي للفريق البرهان في قصر الاتحادية لم يكن مجرد لقاء دبلوماسي، بل هو إعلان سيادي ورسالة إقليمية واضحة تؤكد دعم مصر للشرعية السودانية ممثلة في مجلس السيادة الانتقالي، مشددًا على أن القاهرة تضع ثقلها الكامل خلف استقرار مؤسسات الدولة السودانية في مواجهة الفوضى.

وأشار إلى أن حضور رئيسي المخابرات العامة من الجانبين يعكس أن العلاقات المصرية السودانية تُدار بتنسيق أمني واستخباراتي فعّال، يمثل العمود الفقري لمواجهة التهديدات المشتركة وحماية الأمن القومي العربي والإفريقي.

 

اتفاق استراتيجي لحماية الحقوق المائية للشعبين

وأكد عناني أن التوافق بين القاهرة والخرطوم حول حماية الحقوق المائية ليس بندًا تفاوضيًا بل إعلان استراتيجي يربط أمن الشعبين ببعضهما البعض، موضحًا أن ذلك يأتي في ظل تصاعد التطورات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي.

وأضاف أن اللقاء تناول ثلاثة محاور رئيسية تمثل ثوابت الاستراتيجية المصرية – السودانية، وهي:

التمسك بوحدة السودان وسيادته ورفض التقسيم،

الرفض القاطع لتشكيل كيانات حكم موازية في مناطق النزاع،

توحيد الموقف بشأن ملف مياه النيل والتأكيد على الحلول العادلة الملزمة.

 

رسالة حاسمة ضد مشاريع التقسيم ومحاولات الوقيعة

وشدد عناني على أن مصر ترفض أي شرعنة لتقسيم السلطة أو إقامة إدارات بديلة في مناطق النزاع، مؤكّدًا أن القاهرة لا تعترف إلا بالمؤسسات الرسمية للدولة السودانية، وهو موقف يقطع الطريق على أي مشاريع إقليمية أو دولية تسعى لتجزئة الحل السياسي.

وأوضح أن التوافق المصري السوداني حول سد النهضة يمثل أحد أهم مخرجات القمة، إذ يعيد تثبيت وحدة الموقف القانوني والدبلوماسي ويغلق الباب أمام أي محاولات إقليمية للوقيعة بين دولتي المصب.

 

القمة رسالة استراتيجية ثلاثية الأبعاد

واختتم عناني تصريحاته بالتأكيد على أن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية يعكس رسالة استراتيجية ثلاثية الأبعاد؛
فهو موجه داخليًا لدعم الاستقرار في السودان، وإقليميًا لحماية أمن النيل، ودوليًا لترسيخ آليات التسوية العادلة.

وأشار إلى أن القمة تؤكد أن أمن القاهرة يمر عبر استقرار الخرطوم، وأن نيل مصر وسودانها هو نيل واحد ومصير مشترك.

 

 

تم نسخ الرابط